فتيات بالدريوش يتخفين وراء الحجاب وصلاة التراويح لتحقيق أغراض جنسية بالدريوش

أريفينو

لم يعد الحجاب عنوانا للعفة والشرف والأخلاق الفاضلة عند كثير من الفتيات والنساء،وذلك بعد أن بات عند بعضهن مجرد قطعة قماش على جسد وليس رداءا للحشمة والوقار وأنه من فرائض الإسلام.

ولم تعد صلاة التراويح لدى البعض محطة للتزود باجر الصلاة والإستماع للقرآن الكريم في ليالي شهر رمضان الذي أنزل فيه القرأن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان.

وتقوم فتيات باستغلال فترة التراويح والتذرع بالذهاب الى المسجد لأداء هذه السنة لملاقاة ’’ أصدقاء ’’ لهن ،والذهاب معهم لأغراض جنسية وهن مرتديات الحجاب،والذي نعني به هنا الخمار والجلباب،حيث تمت مشاهدة عدد منهن بعدد من الأماكن وهنا يصاحبنا ذكورا عبر سيارات.

وقد استنكر مواطنون هذا العمل المشين كونه يأتي عبر جسر التراويح وفي رمضان والتستر وراء الحجاب.

a-2

تعليق واحد

  1. ليس في الدريوش فقط بل حتى في الناظور وباقي المناطق المجاورة معظم الفتيات التي يخرجن مع الاولاد في السيارات لاغراض جنسية يلبسن غطاء الراس الحجاب بين قوسين من هنا اوجه نداء للاباء و الامهات و الاخوان لي عندهم بنات يضعن الحجاب لتمويه الاهل و يخرجن اما للتراويخ في الليل او في اوقات الدراسة للثانويات معضمهن يفعلن العجب العجاب مع الاولاد اما في السيارات او ختى في الازقة و الشوارع بدون اي خوف او حياء . وانا لدي ادلة فييوهات و صور سجلتها لاني اسكن قرب اخدى المؤسسات التعليمية . مرة اخرى الاهل راقبو بناتكم راقبو هواتفهن وستجدون مفاجئات راقبوهن عندما يذهبن للثانويات خصوصا اذا كانت هناك ساعات دراسة فارغة عندما يتغيب الاساتذة ماذا تفعل بناتكم ومع من يخرجن .للاسف الشديد المؤسسات التعليمية اصبحت شبيهة بوكر دعارة لم يحدث هناك او وكر مخدرات عند الاولاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *