تحويلاتنا حلال و مصالحنا حرام: ريفيو هولندا يشتكون لارام بعد الغاء رحلاتها للناظور و الحسيمة

أريفينو متابعة

متابعة لموضوع قرار الغاء طائرة الخطوط الملكية المغربية  رحلاتها الى مطارات المدن الشمالية خاصة الناظور و الحسيمة علما أن نسبة كبيرة من جالية هولندا ينحدرون من الريف.
تم رصد غضب وحنق الجالية المغربية المقيمة بهولندا و خاصة الريفية وهو الغضب الذي عبر عنه ممثلو الجالية في العديد من المناسبات التي جمعتهم بالمسؤولين المغاربة  لأن الشركة ترغمهم على التنقل من هولندا عبر مطار الدار البيضاء، في اتجاه الناظور وطنجة والحسيمة ووجدة لتستغرق هذه الرحلة ما بين 8 إلى 14 ساعة في رحلة لا تتطلب إلا 2 ساعتين وأربعين دقيقة.
هذا القرار بقدر ما هو مجحف ومتعب للمسنين والمرضى هو إهانة للمواطن المغربي حيا أو ميتا..

إن تنصل المسيرين في الخطوط الملكية المغربية من المسؤولية وإقدامهم على حذف 4 رحلات دفعة واحدة في اتجاه الناظور وطنجة والحسيمة ووجدة لأمر يوحي بالغبن والاحتقار للجالية .. فالجالية تقف مبهورة أمام هذه الاجراءات اللامسؤولة والتي يتخلى فيها هؤلاء عن المسؤولية وتحميلها للحكومة ..

الغريب في الأمر أنه في الوقت الذي يحذف فيه المسؤولون عن الخطوط الملكية المغربية 4 رحلات لأهم المدن الشمالية بدعوى الخسارة تنشط خطوط أخرى منها الخطوط العربية والخطوط التركية بامتياز مما يوحي بأن الجالية بالنسبة للخطوط الملكية المغربية هي مجرد بقرة حلوب تستغل على وجهين الأول دفع المواطنين لزيارة وطنهم مع خطوط أجنبية والوجه الثاني تغيب الخطوط الملكية المغربية كل شهور السنة ولا تعود إلا خلال شهرين عندما يكون ثمن التذكرة باهظا .. فأين روح الوطنية والغيرة والمساهمة في التنمية المنشودة اجتماعيا وسياحيا واقتصاديا ..

للعلم، كل الوزراء والمسؤولين المغاربة اعتبروا ويعتبرون المشكل حقيقيا…وسابقا تعهد الوزراء بنقل هموم المهاجرين وهواجسهم الى المسؤولين، مشددين على أنها هواجس تقلق راحة المغاربة في هولندا. مؤكدين على ضرورة إيجاد حل لهذا الملف  ووعدوا بأنهم  سيعطون 200 في المائة من مجهودهم في هذا الميدان.، ويتسائلون عن دور  المؤسسات التي تمثلهم في الرباط التي يبرع بعضها فقط في تمويل بعض المهراجانات بمئات الألاف من الأورويات وتدير ظهرها عند مخاطبتها لحل مثل هكذا مشاكل…!

فهل سيلتفت المسؤولون المغاربة أ بما وعدوا به، هل تتدخل المؤسسات الممثلة في الرباط أم سيتبقى “حليمة على عادتها القديمة…!؟!”

ذاك هو السؤال وتلك هي الإشكالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *