جمعية أميك أمزيغ تنظم حصص تدريسية لأبناء جاليتنا المغربية بـ “أسونا” برشلونة

مراسلة خاصة
في ظل الأزمة الإقتصادية الخانقة التي تمر بها إسبانيا و منطقة أوزونا الكطلونية بالذات لم تنجو من مخالبها مما خلف إنعكاسات إجتماعية مؤلمة خلقت مشاكل مادية ومعنوية لجل الأسر والعائلات وخاصة الأطفال والشباب منهم حيث يعيشون أوضاعا مزرية نتيجة للسياسة التقشفية المتبعة من قبل الحكومة المحلية بكطلونيا إضافة إلى المركزية بمدريد
إننا نتحدث عن قطاع التعليم والصحة والخدمات مما جعل جمعية أميك أمزيغ إيمانا منها للقيام بمهامها فشرعت في توسيع أنشطتها و تقويتها لسد الثغرات والحاجيات الناتجة عن الأزمة و ذلك بدمجهم (الأبناء)في الحقل التربوي لتأهيلهم و تكوينهم في المجال المعرفي و خاصة ما يتعلق بمقرراتهم السنوية كالرياضيات والإنجليزية إضافة إلى اللغة العربية و الأمزيغية حفاظا على هويتهم المغربية والإسلامية



