من هو أمين شكري شريك الناظوري صلاح عبد السلام الذي اعتقل قبل هجمات بروكسل

أريفينو
يعرف المدعو “أمين شكري” على أنه مواطن تونسي، ولكن بالطبع لا شيء مؤكد بشأن دوره داخل الخلية الإرهابية المسؤولة عن هجمات 13 نوفمبر بباريس. فقد لجأ إلى استخدام حقه في الصمت منذ إلقاء القبض عليه. ويظل الرجل لغزا في قضية هجمات باريس.
ولا تزال هوية الرجل الذي اعتقل رفقة صلاح عبد السلام بمولنبيك سان جان، حتى الوقت الراهن غير معروفة. فالمدعو “أمين شكري” هو مواطن تونسي، لكن لا شيء مؤكد بخصوص الدور الذي لعبه داخل الخلية الإرهابية التي كانت مسؤولة عن تنفيذ هجمات باريس يوم 13 نوفمبر 2015. وتمسك بحقه في الصمت منذ اعتقاله. وطالب أحد قضاة التحقيق من السلطات التونسية إجراء تحقيق لمحاولة تحديد هوية هذا الشخص. ولا يزال المحققون بانتظار النتائج.
ويوم 18 مارس الماضي، أي قبل أربعة أيام على وقوع هجمات بروكسل، ألقي القبض على شخصين في مولنبيك سان جان. ولم يكن أحدهما سوى صلاح عبد السلام، الناجي الوحيد في مجموعة باريس الإرهابية. وكان العدو رقم واحد الذي تعرف كل أوروبا وجهه. أما فيما يخص الشخص المصاحب له المدعو “أمين شكري” فلم يكن معروفا في الكتيبة الإرهابية. ووجه إليه الاتهام منذ ذلك الحين بالمشاركة في عمليات القتل الإرهابية وفي أنشطة جماعة إرهابية. ولم يعرف المحققون أبدا لا دوره ولا هويته الحقيقية. وتم العثور على جواز سفر سوري مزور باسم منير أحمد العاج، وبطاقة هوية بلجيكية مزورة باسم أمين شكري، في المخبأ الواقع بشارع Dries في فورست، الذي كان مسرحا لعملية تبادل إطلاق النار قبل ثلاثة من اعتقالهما.
ولم يوجد أي تطابق لبصمات أصابع أمين شكري في قاعدة البيانات الدولية. ويظل الرجل لغزا في قضية هجمات باريس. وقدم نفسه باسم سفيان العياري، مواطن من تونس يبلغ 23 سنة، وهنا أيضا لا شيء مؤكد. وطلب قضاة التحقيق المكلفون بالقضية من السلطات التونسية إجراء التحقيق لدى الأسر التي تحمل اسم العياري، حسب قول محاميته Laura Séverin مع المحامي Isa Gultaslar. وحتى الآن لم يتم إجراء هذا التحقيقن ولا تزال السلطات تنتظر.
