الأسر الكتلانية ذات الأصول المغربية في خطر

الجمعية الثقافية لحقوق الشعب الأمازيغي في كتلونيا

الأزمة الاقتصادية تلتهم الطبقات العاملة بشكل عام، ولكن مع مزيد من العنف بين أسر المهاجرين، وفي هذا السياق المهاجرين المغاربة في كتلونيا يوجدون على حافة الإنهيار ، فضلا عن المشاكل التي تعوق عليهم الوصول إلى المشاركة الكاملة والاندماج المطلوب في البلد المضيف، حيث في الوقت الحالي تضاعفت مشاكلهم٬ مستبعدين من سوق الشغل ومطالبين بالمزيد لولوجه و أيضا يجدون صعوبة أكثر للإستفادة من نظام الحماية الاجتماعية الذي يعاني كذلك الهشاشة ، والذي يعطي الأولوية للمواطنين وفقا لمعايير الأصل أو الأقدمية.
وقد أدى الوضع الاقتصادي المقلق العديد من الأسر إلى البحث عن بدائل لتلبية احتياجاتهم الأساسية، مع دعم محدود من المنظمات العمومية أو الخاصة التي تعمل بمبدأ المعيارية المفترضة أن جميع المواطنين على قدم المساواة، ولكن في الممارسة الفعلية فقط البعض يمكن الوصول إليها، ومن ناحية أخرى نجد أولئك الذين لديهم دعم عائلي في محيطهم، أو أنهم قررو العودة إلى وطنهم الأصلي أو الهجرة إلى بلدان أخرى حيث تسمح لهم الظروف بذلك، ولكن تبقى شريحة كبيرة من السكان ليس لديهم هذه الإمكانيات ، وهؤلاء الناس بحاجة الى أشخاص أو مؤسسات تعيد لهم الإعتبار و النظر في مشاكلهم!!
في هذا الوضع الجمعية الثقافية لحقوق الشعب الامازيغي بكطالونيا لا يمكن أن تجهل هذه الحالة الخطيرة٬ ومن أجل تحقيق و القيام بأهدافها، والتي هي تعزيز الثقافات الأمازيغية والكتلانية٬ والتعايش والتماسك الاجتماعي، تريد اعطاء الصوت ودعم أولئك الذين يعانون من هذه الأزمة.
الجمعية الثقافية لحقوق الشعب الامازيغي بكطالونيا و بالتزامها بالمشاكل الاجتماعية٬ وبناءا على كل هذا، فإننا نعلن للرأي العام ما يلي:
استبعاد جزءا من مواطنينا هي مسؤولية المجتمع ككل، وليس فقط أولئك الذين يعانون من هذه الأزمة. –
يجب على مؤسسات المجتمع المدني بذل كل الجهود لمساعدة الفقراء، وكل حسب وسائله و إمكانياته. .-
أن على البلديات والحكومة الكتلانيات إعطاء الأولوية لمواجهة مشكلة الفقر والاستبعاد الاجتماعي. –
– على الحكومة المغربية نكف النظر إلى أماكن أخرى ومواجهة مسؤولياتها و الرجوع عن اعطاء الظهر لأولئك الذين حتى وقت قريب كان واحدا من أهم مصادر العملة الصعبة للبلاد.
– ونريد أيضا أن نتطلب من السلطات في كاتالونيا كما في المغرب إلى اتخاذ خطوات لتحويل الخط الجوي الناظور جيرونا إلى خط نقل ذات مصلحة عامة.

 

‫12 تعليقات

  1. لا حظوا هذه الصورة،وإقرأوا المقال من فضلكم،و استفسروا معي في هذا المقال وهذه الصورة،هل هي حملة إنتخابية؟ ام مضاهرة بالتنديد بالأزمة الإقتصادية؟ أقول لصاحب هذا المقال:هل تأكدت من معلوماتك قبل كتابة مقالك هذا؟.هذه الصورة لا علاقة لها بالأزمة في كاتالونيا،لأن الحزب الحاكم في كاطالونيا المعروف ب :CIU مشارك هو أيضا مع هؤلاء،أنظروا البالونات الهوائية إنها بالونات تحمل إسم الحزب الحاكم في كتالونيا CIU،إضافة إلى حضور وازن لبعض ممثلي هذا الحزب في هذه التضاهرة.

  2. أقول لهذه الجمعية التي تدّعي بأنها تدافع عن حقوق الشعب الأمازيغي.لماذا غاب العلم الأمازيغي في هذه المضاهرة؟ وهل تعرفون من يحكم في كاتالونيا؟ هل تعرفون إسم الحزب الحاكم حاليا في كتالونيا؟؟؟ أنضروا تلك البالونات الهوائية الموجودة في الصورة، أضن أنكم تتناقضون أنفسكم. تساندون ciu من جهة،وتنظمون مضاهرة ضد هذه الحكومة من جهة أخرى، كما يلاحظ شخص أخر يدعوا الى إستقلال كاتالونيا. آش جاب شا ل الشي؟؟؟

  3. مضاهرة لتنديد بسياسة حكومة كتالونيا إتجاه المغاربة،هذه الحكومة اليمينية حرمت العديد من الأسر المغربية من المساعدات الإجتماعية، ولكن للأسف يلاحظ حضور ممثلين عن هذا الحزب الحاكم في هذه التضاهرة، هذه البالونات الهوائية تحمل إسم ciu:cinvergincia i unió الحزب الحاكم حاليا في كتالونيا،هذا الحزب ciu هو اللذي حرم الأسر المغربية من المساعدات الإجتماعية،هذا الحزب العنصري هو اللذي طبق سياسة مراقبة جوازات السفر للمغاربة المستفيدين من المساعدات الإجتماعية، وبالتالي هو الذي حرم هؤلاء الأسر من زيارة المغرب….إلخ .لكي ندافع عن حقوقنا وكرامتنا نحن المغاربة المقيمين في كاتالونيا،علينا أن نواجه هذا الحزب العنصري لا أن نسانده ،لأن سياسة هذا الحزب ليست لصالحنا نحن المغاربة،أتمنى ان يكون قصدي واضحاً.

  4. donde esta la bandera amazigha y donde han hecho esta foto, y que tiene que ver esta manifestacion con estos golobos de convergencia i unio CIU. ES UNA PROPAGANDA DEL CIU AUNQUE GOBERNA EN CATALUNYA QUE RARO ESTO?????

  5. twarigh gha banderath nal maghrib, ad globos an:CIU ARUR MAS MANIGGA BANDERA IMAZIGHEN? MAYAMMI AHDAN ASHAB CIU CONVERGINCIA I UNIÓ MAYAMI MAN AL 3ALA9A 9A NIHNI IHAKMAN DI GENIRALITAT DE CATALUNYA… ?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *