العماري تعليقا على الوثيقة التي تربطه بالمخابرات: لن أرد لأن شعو إبن عمتي؟؟

موسى الراضي
في أول رد له حول ما الوثيقة التي نشرها البرلماني السابق عن دائرة الحسيمة سعيد شعو، قال نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري المُستهدف المُباشر من نشر الوثيقة، ان الأخيرة لونها أصفر، أي أنها أصلية، مؤكداً أنه حسب علمه فمثل هذه الوثائق عادة ما تبقى سرية، وما يتسرب هو نسخ منها، مُضيفاً أن “ما تسرب يزعم أنني أحمل صفة المستشار الأمني لجهاز المخابرات، ولحد الساعة لا علم لي بوجود مثل هذا المنصب، كما أن الوثيقة موجهة من إحدى المصالح لدى جهاز لادجيد إلى الملك، والأمر المثير أن هذه الوثيقة توجد بين يدي مواطن يعيش في المهجر”.
وتسائل العماري في حوار أجرته معه جريدة أخبار اليوم “هل من المعقول أن يكون هناك مغربي يعيش خارج أرض الوطن قادر على إختراق أجهزة الدولة بهذه الكيفية؟” خاتماً كلامه عن الوثيقة بالقول “لن أعلق على ذلك لسبب بسيط وهو أن سعيد شعو هو ابن عمتي.”
في موضوع آخر استبعد إلياس العماري، في الحوار ذاتهـ إجراء أي تحالف بين حزبه وحزب العدالة والتنمية خلال الانتخابات المقبلة، معتبرا أنه ليس هناك حد أدنى من التقارب الإديولوجي من أجل أن يجتمع الحزبان في تحالف واحد.
وقال العماري في هذا السياق “أنا كإلياس العماري ومن موقع المسؤولية الحزبية لا أرى نفسي في تحالف مماثل سواء في 2016 أو 2027″، مُستدركاً “لكن السياسة في تعريفها الجديد الذي أقتنع به هي علم الاحتمالات بعدما كانت فناً لإدارة الصراع الطبقي عند الماركسيين، وخدعا وحيلا عند الليبراليين”.
بداية أحداث سيدي إفني 2008 *باعمران* للذي مازال يتدكر، كانت المثل الناري للريف . العماري تأثر لهذا الحدث و ظن ما ظن حينها. الريفيين كذلك تداولوا هذا الحدث بطريقتهم الخاصة و بفرقتين. إحداهما وطنية محلية و الأخرى تابعة *تبعية* لإسبانيا و مخابراتها و كان أثنائها *الخائن : شكيب الخياري* همزة وصل قوية في يد إسبانيا للضغط على الريف و استغلال ثرواته البحرية. العماري لعب على الطريقتين، لكنه و بذكائه كان يعلم جيدا من الذي سيزول، *الوطنيين أم التبعيين* و حقا أزيل التبعيين و بقي الوطنيين هذا ما أعطاه هذا التميز و التفوق خلال كل هذه السنوات. أما الوثيقة فليست لها أهمية كبيرة مؤثرة بشكل أو بآخر. هناك الكثير من الوثائق عند *وكليكس* منها الصحيحة والخاطئة.