خطيبة المهاجر الناظوري صلاح عبد السلام تحكي عن علاقته بمدبر هجمات باريس

أريفينو متابعة

“ثلاثة أيام قبل تنفيذ هجمات باريس الأخيرة، التقى الإرهابي من أصل ناظوري صلاح عبد السلام خطيبته لتناول العشاء سوية، ذرفت الدموع أمامه لأنه لا يود الزواج منها في أسرع وقت ممكن، لكن على غير عادته لم يقدم أية حجج لتبرير موقفه، إذ انهار باكيا دون أن يوضح السبب”، هو مشهد روت تفاصيله خطيبة صلاح عبد السلام أمام المحققين البلجيكيين، وكشفت عنه مجلة “لوبوان” الفرنسية، بتاريخ اليوم الأربعاء 23 دجنبر 2015.وأضاف ذات المصدر الإعلامي، في مقال تحت عنوان “صلاح عبد السلام من الفودكا إلى الكلاشينكوف” استند إلى الأقوال التي أدلت بها خطيبته إلى الشرطة البلجيكية في أعقاب الهجمات الدامية التي كانت باريس مسرحا لها يوم 13 نونبر 2015، أن انهيار صلاح أمامها باكيا جعلها تعتقد أنه يعتزم السفر إلى سوريا حيث يتواجد صديقه عبد الحميد أباعود، الذي كان يرتاد وإياه العلب الليلية لتناول “الفودكا” و”الويسكي”، قبل أن يتبين ضلوعهما معا في الهجمات المذكورة.ووفقا لخطيبة صلاح، التي لم يتم الكشف عن هويتها، فإن والداها قد رفضا زواجها منه، نظرا لكونه يستهلك المخدرات، كما أن لديه سوابق قضائية، في إشارة منهما إلى إدانته أواخر سنة 2010 بالسجن النافذ لمدة شهر واحد بتهمة السرقة.ولم تخف خطيبة صلاح عبد السلام، الذي لم يجري القبض عليه إلى حدود كتابة هذه الأسطر، أنه اقترح عليها في وقت سابق أن يلتحقا معا بإحدى بؤر التوتر، إلا أنها رفضت الفكرة جذريا، مشيرة إلى أنه خلال غشت 2015 قد اختفى عن الأنظار، وهي الفترة التي قضاها في اليونان حيث استقبل أصدقاءه العائدين من سوريا.

salahh1-600x345-418x240

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *