نقاط حول منهج تنظيم القاعدة وعقائدهم الضالة التي يعتنقها ويعتقد بها على وجه الخصوص قادتهم وأمراؤهم وشرعيوهم ورموزهم, وأبرز هذه الضلالات والإنحرافات هي كالتالي:
1. كذبهم وادعاؤهم بأنهم في الإيمان وسط بين المرجئة والخوارج وهم في الحقيقة خوارج ومعتقداتهم التالية ستؤكد أنهم بالفعل من غلاة الخوارج. 2. تكفير مجتمعات من المسلمين والحكم عليهم بالردة بناء على نواقض ابتدعوها وابتدعها لهم شرعيوهم. 3. تكفير جماعات وأفراد من المسلمين والحكم عليهم بالردة بناء على نواقض ابتدعوها وابتدعها لهم شرعيوهم, واستباحة دمائهم وأموالهم بناء على ذلك. 4. يعدون من لم يبايعهم من الكتائب القتالية عصاة وعملاء -صحوات- ويرتبون على ذلك جواز معاقبتهم بالقتل أو التعزير أو سلب ما تحت أيديهم من مقرات ومعدات. 5. اعتقادهم بعدم جواز التحاكم إلى المحاكم الشرعية عند الفصائل الجهادية اﻷخرى حتى وإن إن وجد بها من هو أكثر علماً وتأهيلاً منهم, واعتقادهم بأن التحاكم إلى غير محاكمهم تحاكم غير شرعي. 6. ادعائهم معاداة الدولة الصفوية -إيران- على الرغم من أنهم لا يقومون بتنفيذ أي عمليات في عمق اﻷراضي اﻹيرانية, ولا يُسمع من قادتهم ورموزهم وشرعييهم أي تصريحات أو بيانات صحفية يوضحون فيها الحكم في قيادات الشيعة السياسيين والدينيين في إيران وردتهم، والدعوة لاستهدافهم أو تأليب شعوبهم عليهم. 7. يعتقدون بأن معنى الكفر في قوله تعالى: “ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون” هو الكفر المخرج من الملة والردة الموجبة للحرابة, على الرغم من أن مذهب الكثير من علماء السنة وقول بن عباس رضي الله عنه بأنه كفر دون كفر، بل يرون من يقول بغير ذلك أنه كافر مرجئ مرتد. 8. يرون كفر من شارك في العمليات السياسية، ترشحا أو انتخابا أو تصويتا أو دعاية أو استفتاء أو دعوة إليها أو رضى بها..الخ. 9. يرون كفر قيادات اﻷحزاب اﻹسلامية المشاركة في العملية السياسية كقيادة حزب اﻹخوان المسلمين وغيره من اﻷحزاب. 10. يدعون كذباً بأنهم لا يكفرون عامة الأعضاء -الغير قياديين- المنتمين للأحزاب اﻹسلامية، ثم يضطرب قولهم ويختلف جوابهم فيمن تمت ترقيته منهم ﻷي منصب قيادي كمدير ﻷحد فروع الحزب مثلاً!! 11. يرون كفر وردة كافة حكام دول الخليج والدول العربية. 12. يعتبرون الموظفين عند هؤلاء الحكام من جيش وشرطة وأجهزة أمنية كفاراً ومرتدين مثلهم. 13. يدعون كذباً أنهم لا يكفرون الموظفين المدنيين عند أولئك الحكام, ثم يضطرب قولهم ويختلف جوابهم فيمن يعمل في جهاز أمني وهو يباشر وظيفة مدنية, أو يعمل في وظيفة مدنية ويقوم ببعض المهام والخدمات لبعض الأجهزة الأمنية مثلاً!! 14. يرون أن من أمد المحتل وأعوانه بأي نوع من أنواع المعونة من طعام أو لباس أو نحوه، لخوف على نفسه أو أهله أو عرضه كافراً مرتداً يباح قتله. 15. يعتقدون بالقاعدة القائلة (من لم يكفر الكافر أو شك في كفره فهو كافر) فيكفر عندهم بناء على ذلك كل من لم يكفر أو شك في كفر من كفروه بناء على منهجيتهم الباطلة. 16. يعتقدون بأن أهل الكتاب جميعهم في كل مكان صاروا أهل حرب لا ذمة لهم ﻷنهم نقضوا ما عاهدوا عليهويرون جواز قتالهم والاعتداء عليهم وهدم وحرق كنائسهم واستباحة أموالهم. 17. يدعون كذباً أنهم يوقرون علماء الإسلام ثم يكفرون غالبيتهم, وهذه أمثلة لبعض العلماء الذين خصوهم بتكفيرهم وردتهم: الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي السعودية السابق الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ معاون المفتي السابق. الشيخ عبد العزيز ابن باز مفتي السعودية السابق. الشيخ محمد بن صالح العثيمين عضو هيئة كبار العلما. الشيخ بكر بن عبدالله أبوزيد عضو هيئة كبار العلماء. الشيخ محمد ناصر الدين الألباني. … الشيخ محمد حسان. الشيخ أبو إسحاق الحويني الشيخ محمد صالح المنجد الشيخ عبد الرحمن دمشقية. الشيخ ناصر العمر الشيخ عبد المحسن العباد البدر الشيخ مصطفى العدوي. الشيخ محمد حسين يعقوب. 18. يعتقدون بأن عموم النصيرية مرتدون وليسوا كفاراً أصليين -على الرغم من عقيدتهم الكافرة التي توارثوها لقرون والتي تتناقض مع جل أصول الإسلام وشرائعه- وبناء على ذلك يجب قتلهم حتى وإن كانوا مسالمين وغير محاربين سواء نساؤهم ورجالهم وأطفالهم خصوصاً من بلغ منهم. 19. امتحان الناس لكشف حقيقة دينهم ومعتقدهم بسؤالهم عن عدد ركعات الصلاة مثلاً وبعض فرائض الإسلام المعلومة بالضرورة وقتلهم على ذلك. 20. يرون وجوب قتل من سب الرسول صلى الله عليه وسلم ردة دون استتابة, وحتى لو كان القول لا يصل لمعنى السب, بل وحتى لو كان الفاعل طفلاً كما فعلوا بالطفل الحلبي محمد قطاع 14سنة وذلك حين رفض أن يبيع لشخص بالدين فقال له: (لن أدينك حتى لو جاء رسولنا محمد) فسمعه أفراد من داعش ثم أبرحوه جلداً وضرباً بدعوى أنه سب الرسول صلى الله عليه وسلم, ومن ثم أحضروه وسط السوق وجمعوا حوله أهل البلدة وأمام أبيه وأمه وقتلوه رمياً بالرصاص, ومن ضلالهم أنهم يجيوزون استتابة من سب الله عز وجل ولا يفعلون ذلك مع ساب رسوله صلى الله عليه وسلم. 21. يدعون كذباً بأن عموم الأخطاء التي يرتكبها أفراد تنظيمهم بحق إخوانهم المسلمين من مجاهدين أو مدنيين مسالمين أو نساء أو أطفال أو ذميين هي مجرد أخطاء فردية, ودليل كذبهم في هذا أنهم لا يصدرون أي تصريحات أو بيانات يستنكرون بها هذه الممارسات, ولا يحيلون أصحابها إلى محاكمة تصدر بحقهم الأحكام التأديبية أو القصاص للمجني عليهم.https://www.youtube.com/watch?v=vQTmFiWXRTw
نقاط حول منهج تنظيم القاعدة وعقائدهم الضالة التي يعتنقها ويعتقد بها على وجه الخصوص قادتهم وأمراؤهم وشرعيوهم ورموزهم, وأبرز هذه الضلالات والإنحرافات هي كالتالي:
1. كذبهم وادعاؤهم بأنهم في الإيمان وسط بين المرجئة والخوارج وهم في الحقيقة خوارج ومعتقداتهم التالية ستؤكد أنهم بالفعل من غلاة الخوارج.
2. تكفير مجتمعات من المسلمين والحكم عليهم بالردة بناء على نواقض ابتدعوها وابتدعها لهم شرعيوهم.
3. تكفير جماعات وأفراد من المسلمين والحكم عليهم بالردة بناء على نواقض ابتدعوها وابتدعها لهم شرعيوهم, واستباحة دمائهم وأموالهم بناء على ذلك.
4. يعدون من لم يبايعهم من الكتائب القتالية عصاة وعملاء -صحوات- ويرتبون على ذلك جواز معاقبتهم بالقتل أو التعزير أو سلب ما تحت أيديهم من مقرات ومعدات.
5. اعتقادهم بعدم جواز التحاكم إلى المحاكم الشرعية عند الفصائل الجهادية اﻷخرى حتى وإن إن وجد بها من هو أكثر علماً وتأهيلاً منهم, واعتقادهم بأن التحاكم إلى غير محاكمهم تحاكم غير شرعي.
6. ادعائهم معاداة الدولة الصفوية -إيران- على الرغم من أنهم لا يقومون بتنفيذ أي عمليات في عمق اﻷراضي اﻹيرانية, ولا يُسمع من قادتهم ورموزهم وشرعييهم أي تصريحات أو بيانات صحفية يوضحون فيها الحكم في قيادات الشيعة السياسيين والدينيين في إيران وردتهم، والدعوة لاستهدافهم أو تأليب شعوبهم عليهم.
7. يعتقدون بأن معنى الكفر في قوله تعالى: “ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون” هو الكفر المخرج من الملة والردة الموجبة للحرابة, على الرغم من أن مذهب الكثير من علماء السنة وقول بن عباس رضي الله عنه بأنه كفر دون كفر، بل يرون من يقول بغير ذلك أنه كافر مرجئ مرتد.
8. يرون كفر من شارك في العمليات السياسية، ترشحا أو انتخابا أو تصويتا أو دعاية أو استفتاء أو دعوة إليها أو رضى بها..الخ.
9. يرون كفر قيادات اﻷحزاب اﻹسلامية المشاركة في العملية السياسية كقيادة حزب اﻹخوان المسلمين وغيره من اﻷحزاب.
10. يدعون كذباً بأنهم لا يكفرون عامة الأعضاء -الغير قياديين- المنتمين للأحزاب اﻹسلامية، ثم يضطرب قولهم ويختلف جوابهم فيمن تمت ترقيته منهم ﻷي منصب قيادي كمدير ﻷحد فروع الحزب مثلاً!!
11. يرون كفر وردة كافة حكام دول الخليج والدول العربية.
12. يعتبرون الموظفين عند هؤلاء الحكام من جيش وشرطة وأجهزة أمنية كفاراً ومرتدين مثلهم.
13. يدعون كذباً أنهم لا يكفرون الموظفين المدنيين عند أولئك الحكام, ثم يضطرب قولهم ويختلف جوابهم فيمن يعمل في جهاز أمني وهو يباشر وظيفة مدنية, أو يعمل في وظيفة مدنية ويقوم ببعض المهام والخدمات لبعض الأجهزة الأمنية مثلاً!!
14. يرون أن من أمد المحتل وأعوانه بأي نوع من أنواع المعونة من طعام أو لباس أو نحوه، لخوف على نفسه أو أهله أو عرضه كافراً مرتداً يباح قتله.
15. يعتقدون بالقاعدة القائلة (من لم يكفر الكافر أو شك في كفره فهو كافر) فيكفر عندهم بناء على ذلك كل من لم يكفر أو شك في كفر من كفروه بناء على منهجيتهم الباطلة.
16. يعتقدون بأن أهل الكتاب جميعهم في كل مكان صاروا أهل حرب لا ذمة لهم ﻷنهم نقضوا ما عاهدوا عليهويرون جواز قتالهم والاعتداء عليهم وهدم وحرق كنائسهم واستباحة أموالهم.
17. يدعون كذباً أنهم يوقرون علماء الإسلام ثم يكفرون غالبيتهم, وهذه أمثلة لبعض العلماء الذين خصوهم بتكفيرهم وردتهم:
الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي السعودية السابق
الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ معاون المفتي السابق.
الشيخ عبد العزيز ابن باز مفتي السعودية السابق.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين عضو هيئة كبار العلما.
الشيخ بكر بن عبدالله أبوزيد عضو هيئة كبار العلماء.
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
…
الشيخ محمد حسان.
الشيخ أبو إسحاق الحويني
الشيخ محمد صالح المنجد
الشيخ عبد الرحمن دمشقية.
الشيخ ناصر العمر
الشيخ عبد المحسن العباد البدر
الشيخ مصطفى العدوي.
الشيخ محمد حسين يعقوب.
18. يعتقدون بأن عموم النصيرية مرتدون وليسوا كفاراً أصليين -على الرغم من عقيدتهم الكافرة التي توارثوها لقرون والتي تتناقض مع جل أصول الإسلام وشرائعه- وبناء على ذلك يجب قتلهم حتى وإن كانوا مسالمين وغير محاربين سواء نساؤهم ورجالهم وأطفالهم خصوصاً من بلغ منهم.
19. امتحان الناس لكشف حقيقة دينهم ومعتقدهم بسؤالهم عن عدد ركعات الصلاة مثلاً وبعض فرائض الإسلام المعلومة بالضرورة وقتلهم على ذلك.
20. يرون وجوب قتل من سب الرسول صلى الله عليه وسلم ردة دون استتابة, وحتى لو كان القول لا يصل لمعنى السب, بل وحتى لو كان الفاعل طفلاً كما فعلوا بالطفل الحلبي محمد قطاع 14سنة وذلك حين رفض أن يبيع لشخص بالدين فقال له: (لن أدينك حتى لو جاء رسولنا محمد) فسمعه أفراد من داعش ثم أبرحوه جلداً وضرباً بدعوى أنه سب الرسول صلى الله عليه وسلم, ومن ثم أحضروه وسط السوق وجمعوا حوله أهل البلدة وأمام أبيه وأمه وقتلوه رمياً بالرصاص, ومن ضلالهم أنهم يجيوزون استتابة من سب الله عز وجل ولا يفعلون ذلك مع ساب رسوله صلى الله عليه وسلم.
21. يدعون كذباً بأن عموم الأخطاء التي يرتكبها أفراد تنظيمهم بحق إخوانهم المسلمين من مجاهدين أو مدنيين مسالمين أو نساء أو أطفال أو ذميين هي مجرد أخطاء فردية, ودليل كذبهم في هذا أنهم لا يصدرون أي تصريحات أو بيانات يستنكرون بها هذه الممارسات, ولا يحيلون أصحابها إلى محاكمة تصدر بحقهم الأحكام التأديبية أو القصاص للمجني عليهم.https://www.youtube.com/watch?v=vQTmFiWXRTw