فضيحة .. مغاربة في بلجيكا يتخلصون من رؤوس و بقايا خرفان العيد في الشوارع

أريفينو

منذ ان ولدنا و نحن نسمع ”النظافة من الإيمان“ و ضرورة احترام الجار باعتبار النبي محمد اوصى على الجار حتى اعتقد الناس انه الجار يرث من جاره٬ لكن للأسف بعض المسلمين يفعلون عكس ذلك تماما فهم يلوثون احيائهم و شوارعهم و طرق السيار ببقايا ”عيدهم“ و ”يعفنون“ الدنيا على جيرانهم الذين احتضنوهم و تعايشوا معهم لسنوات. الصحف البلجيكية عادت من جديد لتسلط الضوء على ”عيد“ يعيد بالمصائب على المسلمين و المهاجرين عامة فالناس يريدون ذبح اضحية العيد بأي ثمن حتى في المراحيض٬ و ذلك في خرق سافر للقوانين الجاري بها العمل في بلدان الاقامة و من بعدها يتخلصون من بقايا الخرفان خفية بعيدا عن الانظار ليرمونها في الحدائق و ”الاتوتوروت“ و الشوارع حتى تزكم رائحهتا الانوف و تنبت عنصرية تحرق الجميع حتى يرون فينا الاخرون اننا مجرد مشاريع ”دواعش“ نعشق الدماء و نتلذذ لرؤيته. الدولة البلجيكية التي تعترف رسميا بالديانة الاسلامية منذ 1974 و تمول مساجدها و خلق هيئة تنفيدية منتخبة للمسلمين منذ 1994 الدولة جربت كل الطرق لتنظيم اضحية العيد٬ لكن كلها تنتهي بالفوضى٬ بل هناك من لا ينضبط لطرق تنظيم ذبح الاضحية و بالطريقة الاسلامية المتعارف عليها٬ لان الناس تحب الفوضى و الذبح داخل منازلهم التي لا تتسع حتى لافراد العائلة. صحيفة ”لا كابيطال“ نشرت مقالا اليوم تحت عنوان “ العيد: مئات بقايا الخرفان في شوارع بروكسيل“. (علما ان الخط التحريري لهذه الجريدة يفقى قريبا جدا من المهاجرين و يتناول قضاياهم بايجابية). ”لاكابيطال“ اوردت بان ”السلطات عثرت على مئات بقايا خرفان عيد الضحى منذ 12 شتنبر (اي يوم العيد)و بنسبة مضاعفة مقارنة مع سنة ٬2015 حسب نائب العمدة المكلف بالنظافة في حي مولانبيك“٬ مؤكدا بان في حي ”مولانبيك“ وحدة عثر على 229 من بقايا العيد هذه السنة المشكلة من الامعاء و الجلود و رؤوس الخرفان. هذه الظاهرة لم تمس حي ”مولانبيك“ وحده بل باقي الاحياء و في شهادة لإحدى قاطنات حي ”انديرلخت“ صرحت بها لوسائل الاعلام قائلة ”وعلى الرغم من اتصالها المتكرر بالسلطات لكن لا احد اتى لجمع راس خروف مرمي بشارع ”جلاسجو“ في أندرلخت ”. و اضافت بانه ”بالرغم من مرور أسبوعين من عيد المسلمين و احتفالهم بعيد الأضحى ببروكسيل٬ فلازالت جثث الاغنام مرمية في الطرقات لدينا٬ فبالرغم من حضر الذبح في المنازل٬ يفضل ألبعض قتل الحيوانات في منازلهم وليس في المسلخ المرخص لذلك“. في اندرلخت على سبيل المثال٬ لا يزال راس مرمي في العشب أمام الشارع ليونيداس٬ غلاسكو. و استنادا الى صحيفة لاكابيطال فان نائبة عمدة اندرليكت تعترف بان سنة 2015 تم تسجيل 40 مخالفة اما هذه السنة فتم احصاء 91 حالة رمي بقايا الخرفان و اضافت “ لازلنا نتلقى معلومات من الساكنة تشكوا من انتشار الروائح هنا و هناك“ لدية بروكسيل المدينة لم تنجو هي الاخرى من هذه الظواهر الغير المتحضرة و في هذا الصدد صرحت ”كارين لاليو“ نائبة عمدة بلدية بروكسيل المدينة (عن الحزب الاشتراكي) قائلة “ باننا عثرتا على 20 رؤوس خرفان في شارع ”لوبور“ في وقت واحد و اضافت ”ربما ليس احد الجيران الذي قام بهذا الفعل بل هناك اشخاص يأتون من بعيد و يرمون بقايا الخرفان في الشارع“ و تضيف بان السنة الماضية تخلصنا من 80 من بقايا خرفان العيد اما هذه السنة فالى حدود الان عثرنا على 105 راس غنم“. باقي بلديات بروكسيل لم تنجو من هذه الفضائح ففي اسكاربيك و حدها تم جمع ما يقارب 100 من بقايا الخرفان حسب صحيفة ”لاكابيطال“ دائما و في بلدية فوري فعدد تدخلات رجال النظافة تتعدى المائة. و للاشارة فان سلطات بلدية مولانبيك شددت هذه السنة من اجراءات المراقبة و حجزت الشرطة 14 خرفان قبيل ذبحها بشكل سري

aid-al-adha-sacrificateurs-en-belgique-624x330

تعليق واحد

  1. Dima kangolha hado trankir ” wahan li khaybin a3ibadallah atfo 3la kans bni touzin ktaar lmgarba hna 90/100 arasa lkhamja chamkara skayreiya hado gas yamahom Zimbabwe ” galak l3onsoriya ” yni nahma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *