مثير: أرملة ناظورية شجاعة تتزعم انقلابا في النظام القضائي الاسباني بهذه الطريقة؟؟

تزوجت في الناظور سنة 1966، و قبلت انذاك ان تكون زوجة ثانية..لتعيش مع زوجها و ضرتها بمنطقة اندلوسيا باسبانيا، الى غاية سنة 2005 حيث توفيت ضرتها ثم سنة 2012 حيث توفي الزوج.
انذاك فقط اكتشفت الارملة الناظورية، ان القانون الاسباني يرفض اعتبارها زوجة له و يرفض بالتالي دفع تعويضات شهرية لها كارملة.
اذ رغم ان تعدد الزوجات مسموح به في المغرب فإن اسبانيا لا تقبله في قوانينها، و بالتالي ظلت الزوجة الاولى المتوفاة سنة 2005 الوحيدة التي لها الحق في تقاضي تعويضات، خاصة و ان الزوج لم يسجل زواجه الثاني مدنيا بعد وفاة الزوجة الاولى..
الارملة الناظورية، و بعد رفض النظام الاجتماعي الاسباني تسوية وضعيتها لجأت الى القضاء، حيث رفضت المحكمة طلبها بسبب اعتبار القانون الاسباني تعدد الزوجات اهانة للمرأة..فلم تيأس الناظورية الشجاعة و ذهبت الى المحكمة العليا بمنطقة اندلوسيا متهمة النظام الاجتماعي الاسباني بالاقصاء و ان رفض التعويضات يساهم في عدم حماية اسرتها اقتصاديا..
لتكون المفاجاة ان قضاة المحكمة العليا استجابوا لطلبها، حيث اعتبروا ان فقدان زواجها صفة القانونية في اسبانيا لا يعني انه غير موجود و عادوا لاتفاقية سابقة تم توقيعها مع المغرب سنة 1979 و تخص تقاسم الزوجات لتعويض الزوج المتوفي في حالة وجود تعدد و طبقا للنظام المغربي.
هذا الحكم الذي يعتبر الاول من نوعه، شكل حسب المتابعين انقلابا في النظام القضائي باسبانيا قادته ارملة ناظورية عجوز فتحت الباب امام عشرات او مئات الحالات المماثلة لتستعيظ حقوقها.