هذا ما قاله ناظوريو فرنسا بمجرد علمهم بأن ماكرون أنتخب رئيسا رسميا لهم ب 65.5 من الاصوات

أريفينو : فؤاد الحساني 
قبل سويعات من اغلاق صناديق الاقتراع بفرنسا أبدى مغاربة العالم بفرنسا عامة عن فرحتهم بالنتائج الاولية التي أعطت فوز ماكرون ب 65.5 بالمائة من أصوات الناخبين..وبذلك يكون أصغر رئيس لفرنسا 39 سنة و أول ريئس لفرنسا يفوز بهذا الرقم.
ريفيو فرنسا بدورهم عبروا عن غبطتهم بهذا الفوز نتيجة التخوفات التي كانت تنتابهم في حال فوز لوبان المتطرفة خاصة أنها أبدت عن انزعاجها من المهاجرين ككل ودعت في حملتها الانتخابية إلى اغلاق الابواب على جميع المهاجرين مهما كان نوعهم كما أبدت عنصرية واضحة تجاه الاسلام والمسلمين ودعت لأغلاق المساجد كما كانت تدعو إلى مغادرة فرنسا لمنطقة اليورو كل هذه التخوفات بددها فوز ماكرون الذي قطع طريق الاليزيه على أكبر رئيسة عنصرية كانت ستحتل القصر الرئاسي في اتصالنا مع بعض الناظوريين بفرنسا عبروا عن سعادتهم لفوز ماكرن .
حمادي . ع. مقيم بتولوز أنا لا أفهم في السياسة لكن لوبان خطيرة كانت ستجني على فرنسا أولا و المهاجرين ثانيا الحمد لله لم تصل
شعيب . ط. من ليل بفرنسا . فرنسا تنفست الصعداء ومعها أوروبا بأكملها لأنها كالنت ستنتحر على يد هذه العنصرية .
حبيبة طالبة جامعية :بباريس: فرنسا عاشت لحظات عصيبة لآنها عاشت قرونا من الديمقراطية المنفتحة و كانت ستسير من أكبر ديكتاتورية تحمل مجموعة من اللاءات في وجه الفرنسين و الاوروبيين و العالم ككل فحين يفرح الغرب لفوز ماكرون فاعلم أن العالم كان يتجه للكارثة ونحن في المغرب كنا سنخسر أكبر شريك و صديق اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.
مصطفى . ب .من ليون : يمكن أن نقول الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن لأنه عقاب كبير للمهاجرين فعقدتها هم المهاجرين لا تحتمل سماع هذا الاسم كانت سترتكب أكبر كارثة في تاريخ البشرية لو ساعدها الحظ بالفوز
الطاهر . م . نيس بفرنسا : الفرنسيون أذكياء وواعون فهم شربوا الديمقراطية في دمائهم يعرفون الاصلح لان الانتخابات عندهم ليس مثلنا تباع و تشترى يفكرون في الاصلح فيصوتون و النتيجة كانت معروفة لأنه لا أحد سيصوت للرعب .
فاطنة . نادلة .من ليل بفرنسا : الان يمكننا ان نشرب في صحة ماكرون لأنه وعد وحقق أن يفوز على الطاغية هذا مهم لفرنسا ومهم للجالية العربية بالدرجة الاولى عاشت فرنسا.
مع العلم أن الرئيس الجديد لفرنسا ماكرون فاز ب65.1 بالمائة وهذا ما لم يحققه أي رئيس في فرنسا إلى يومنا هذا ما عدا فاليري جسكار ديستانغ الذي فاز ب 61 بالمائة وعليه ففرنسا ستتنفس و الغرب معها وخاصة أمريكا .