الحبس النافذ في حق قاتل الطالبة المغربية بإسبانيا

| . | عبد العزيز حمدي أدان القضاء الإسباني يوم الخميس الماضي المدعو”م ر.س” قاتل الطالبة المغربية “لمياء.د” بالحبس ألنافذ في أعقاب جلسة المحاكمة التي كانت القاعة رقم تسعة مسرحا لها |
وكان المتهم اعترف أمام الحضور بفعلته الشنعاء التي ارتكبها يوم الثلاثاء الماضي في حق الطالبة المغربية ذاتها بعدما اقتحم منزلها الذي كانت تسكنه بمدينة كراندا إلى جانب طالبة مغربية وأخرى إسبانية، إذ وجه إليها 20 طعنة بسكين كبير رغم محاولتها للهروب إذ استطاع التحكم فيها حتى أرداها أرضا تتخبط في أمائها، تضيف مصادر مطلعة.
وذكرت مصادر صحافية نقلا عن مصالح التحقيق الإسبانية أن المتهم كان حين اقترافه للجريمة في حالة “سكر واضح”، مضيفة في الوقت ذاته أن الخمر لعبت برأسه، وأنه ارتكب الجريمة تحت تأثير الكحول، فيما تضاربت بعض الآراء حول عدم انصياع الضحية للرغبات الجنسية للمتهم الذي كان في حالة غير طبيعية، بالمقابل لم تكن تربط الضحية بالمتهم أية علاقة غرامية، وأن آخر مرة التقته فيها كانت في شهر دجنبر من السنة الماضية، على حد تعبير المصادر نفسها .
وارتباطا بالموضوع ذاته، وقفت جل المعاهد الجامعية بمدينة كراندا الإسبانية أول أمس (الخميس) خمس دقائق صمت ترحما على مقتل “لمياء. د” بعدما تجمهر العديد من صديقاتها في الدراسة مغاربة وإسبان.
ورحلت الطالبة المغربية لمياء، التي كانت تدرس في جامعة مختصة في مجال الصيدلة إلى دار البقاء عن عمر لا يتجاوز 23 قاما متأثرة بعشرين طعنة وجهها إليها المتهم”م.ر.س” البالغ من عمره 52 عاما في مختلف أنحاء جسمها بواسطة سكين من الحجم الكبير.
الصباح 11/03/08