السلطات الإسبانية تمنع الترخيص لبناء مساجد للمسلمين

 محمد طارق حيون

ذكرت وسائل الإعلام الإسبانية الصادرة مؤخرا أن السلطات المحلية بكل من العاصمة الكاطالانية برشلونة ومدينة خيرونة رفضتا منح التراخيص لإقامة مساجد للصلاة.
وحسب تصريح لعمدة مدينة خيرونة المنتمي للحزب الاشتراكي العمالي «باكاناس أنا» فإن السبب الرئيسي للرفض يعود إلى معارضة سكان حي «طايالا» لمشروع بناء مسجد للمسلمين،

حيث توصل مجلس المدينة بعريضة اعتراض موقعة من طرف حوالي ألفي شخص، اعتبروا أن البقعة الأرضية المقترحة لإقامة المسجد يجب أن تخصص لإنجاز موقف للسيارات، خصوصا وأن الحي يتميز باختناق في حركة السير خلال أوقات الذروة…
وتعد منطقة كاطالونيا (شمال إسبانيا) من الجهات التي تعرف تواجد أكبر جالية مسلمة بالديار الإسبانية، مما يستدعي من السلطات المحلية خلق أجواء التعايش بين الجاليات المختلفة ونبذ الخلافات العرقية والإثنية والمذهبية والدينية حفاظا على الأمن والاستقرار، واحتراما لشعائر المتدينين

 .

‫3 تعليقات

  1. قال تعالى ” ولن ترض عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ” المسيحيون واليهود و ……….. يحاربون الإسلام في كل مكان لكن الإسلام إنتصر وسينتصر وهد>ا ما يتبين من خلال دخول مجموعة من أصحاب الديانات الأخرى في الإسلام خصوصا بعد أحداث 11 شتنبر 2001

  2. أنظروا يا من يعشق الريال و البارصا إلى حقدهم على ديننا ألا تخافون من الله ألا تطعيوا رسولكم صلى الله عليه و سلم عودوا إلى دينكم و أتركو تشجيع الأقزام

  3. salamu 3alakom la nigativa de la autoridades de girona para coustrurir una mesquita para mi no me extrania estamos hablando de partido popular una partido de derecha que rechaza a los musulmanes en toda españa . e mi pregunta es se el partido popular no quiere a los musulmanes pero este partido gana con mayoria absoluta en ceuta e melilla e sabemos que en estas cuidades los musulmaes somos mayoria e en las elecciones pasada el partido popular se llega a ganar ya tienea preparada las refomas de la ley de extranjiria e tambien tenia preparada una reforma de ley para hijab , entones que los musulmaes con derecho al voto que reflicionen a quien ban a votar las proximas elecciones…… animo chakib libertad para chakib

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *