القصر يتخلى عمليا عن تقبيل يد الملك ويصمت عن حفل الولاء لأول مرة

بعد الجدل الذي أثير حول تقاليد تقبيل يد الملك، يبدو أن القصر يسير أكثر فأكثر في اتجاه التخفيف من هذا الطقس المخزني، خلال الملكية الثانية لمحمد السادس.
وقد لوحظ، في حفل الاستقبال الذي نظم بالقصر الملكي بالرباط، مساء أول أمس، بمناسبة الذكرى 31 لعيد العرش (عيد الجلوس)، أن معظم المغاربة الذين تقدموا للسلام على الملك اكتفوا بتقبيل كتفه، بل وكان يسحب يده بسرعة من الذين هموا بتقبيلها، ولكن بدا، في المقابل، أن هذا الطقس ظل ساريا على الجنرالات والضباط السامين في الجيش عموما.
وجاء هذا التطور في الوقت الذي سكت فيه القصر عن حفل الولاء، الذي لم يدرج ضمن الأجندة الخاصة باحتفالات عيد الجلوس، رغم أنه كان دائما طقسا مركزيا في هذه المناسبة منذ عهد الحسن الثاني.
وقد تضاربت تأويلات هذا الصمت بين الباحثين وعلى صفحات المواقع الاجتماعية، خاصة أن هذا الطقس كان بدوره موضوع جدل قوي منذ بدء الحراك الشعبي الذي تزعمته حركة 20 فبراير.
هجمة شرسة على المسجد الأقصى – YouTube
► 13:03► 13:03
http://www.youtube.com/watch?v=VC8M5CrzFf4Nouveautéil y a 18 heures – 13 min – Ajouté par iaqsacom
Bloquer tous les résultats de http://www.youtube.com
هناك أشخاص ملكيون أكثر من الملك .. فإذا كان الملك ما فتىء يعطي إشارات التجاوب مع الأصوات المطالبة بإلغاء بعض الطقوس المخزنية المعتبرة مهينة للكرامة الإنسانية ومن ذلك طقس تقبيل اليد، فإن على المسؤولين والمحكومين تعضيد خطواته في هذا الاتجاه والكف عن “الارتماء” على يد الملك لتقبيلها ولثمها، حتى عندما يسحب الملك يده لإعفائهم من القيام بذلك، وهم يصرون ويستمرون…