المساوي: الهمة مستشار الملك فرض تقسيم الريف و الحاق الحسيمة بطنجة رغم انف الجميع

4232954-6410577موسى الراضي
في ردود الفعل بخصوص مصادقة الحكومة اليوم الخميس على مشروع الجهوية، قال محمد المساوي الناشط الإعلامي “الهمة يفرض التحاق الحسيمة بطنجة-تطوان رغم انف البيجيدي وحزب الاستقلال، وينجح أيضا في حذف كلمة “الريف” من التقسيم الجهوي الجديد في آخر طبعاته التي أشرفت على اخراجه وزارته..”.
وأضاف الإعلامي في تدوينة على صفحته “الأفدح أن من بشر بهذا الانتصار هو الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي ابن البيجيدي، لذلك فحديث بنكيران في البرلمان هو مجرد تنفيس لغوي لا غير وإلاّ فهو يعرف جيدا نفسه كم هو صغير أمام الهمة و”أولاده”…
وصادقت الحكومة اليوم على مشروع الجهوية الذي جاء بمفاجأة التحاق مدينة الحسيمة بجهة طنجة تطوان رغم المعارضة القوية لقيادات العدالة والتنمية .

‫3 تعليقات

  1. لا داعي للمزايدات،، سكان الحسيمة يرفضون إلحاقهم بالناظور وفصلهم عن جهة طنجة تطوان، وهذا ما عبر عنه نوابهم في البرلمان، فلا داعي للمزايدات والكلام العاطفي والاتهامات الباطلة بدون حجة

  2. إن كان الهمة كما تقول هو الفيصل والفاصل فنعم ما قام به وأحسن التدبير بامتياز ،لأن نواب وبرلمانيو الحسيمة صرحوا بضرورة إلحاق الحسيمة بطنجة أولا وثانيا وافتراضا أنه تم وضع كل من الناظور والحسيمة والدريوش وتازة وتاونات وعمالة تاركيست مستقبلا وقريبا فإن الولاية ستؤول للناظور بمينائين كبيرين ومطار دولي وجامعة سكك حديدية وانبساط أراضيه ،لهذا السبب الأخير رفض الحسيميون ضمهم للناظور في جهة واحدة رغم بعد المسافة بين طنجة وبينها ، وثالثها أن القرار هو الإبقاء على الحال ببقاء الناظور في جهة واحدة مع وجدة أما ما يتعلق بالمشاريع بالناظور التي هي أقل من وجدة فهذه أمور تتعلق بالسلطات العليا والمنتخبين بالناظور ورؤساء المجالس الجماعية الذين لا يبرمجون أية مشاريع إلا ما توصي به السلطات العليا فقط

  3. تبارك الله عليك يا دكتور الزنداني، للناظورمينائين كبيرين ومطار دولي وجامعة سكك حديدية وانبساط أراضيه ، ولما ذا جميع امورنا بأ يدي الوجديين، ومقر الجهة سيكون في وجدة هم لا يملكون هذه المشاريع الكبرى التي عندنا في النا ضور، اضف الى معلوماتك ، الحسيمة تملك سياسيين كبار مثل الياس العماري وبنشماش وبودرا ومضيان… لو كان النا ضور في جهة واحدة مع الحسيمة لكانت الحسيمةهي مقر الجهة رغما عني وعنك، من سيدافع عنا نحن؟ ابرشان وأمثاله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *