النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات يسجل إقصاء المغاربة الأمازيغ من تتبع الحملة الإنتخابية

أريفينو: متابعة
سجل النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات خلال مرحلة الحملة الانتخابية، التي استمرت 13 يوما، عدم كفاية الوقت المخصص للأحزاب السياسية المشاركة في وسائل الإعلام العمومية للتعريف للتعريف ببرامجها والتواصل مع المواطنين والمواطنات، وحرمان الأحزاب غير المشاركة في الانتخابات، أو المقاطعة لها من حقها في التواصل واستعمال الإعلام العمومي خلال الحملة النتخابية بما يشكل انتهاكا لحرية التعبير على حد تعبير النسيج.
واستنكر كمال الحبيب منسق النسيج الجمعوي في ندوة نظمها اليوم النسيج الجمعوي لرصد النتخابات، عدم تمكين المستقلين المشاركين في الانتخابات من حقهم في الولوج إلى الإعلام العمومي خلال الحملة الانتخابية، وإقصاء ذوي الاحتياجات الخاصة من حقهم في الأخبار وعدم اعتماد أسلوب قار في التواصل معهم عبر لغة الإشارات أو الكتابة أسفل الشاشة، مسجلا في الآن ذاته تهميش اللغة الأمازيغية، وإقصاء متتبعي الحملة الانتخابية من الناطقين باللغة الأمازيغية .
هذا وسجلت الهيئة المدنية حضور الفئات المجتمعية، نساء، رجال، شباب… بشكل جد متفاوت لدرجة أن حضور بعض الفئات كان هزيلا، مؤكدة على الحضور الكبير للرجال في مختلف وسائل الإعلام خلال الحملة الانتخابية على حساب الحضور النسائي الذي بقي قليلا.