ما لا تعرفه عن الأميرات بالمغرب: كيف يقضين يومهن و كيف يعشن حياتهن العادية؟

صفة الأمير و الأميرة بالمغرب
إن صفة الأمير و الأميرة ممنوح حاليا بالمغرب لولي العهد الأمير مولي الحسن و زوجة الملك محمد السادس الأميرة لالة سلمى و شقيق
جلالته الأمير مولاي رشيد و شقيقات جلالته الأميرة لالة مريم و الأميرة لالة أسماء و الأميرة لالة حسناء و عمات الملك شقيقات الملك الراحل الحسن الثاني الأميرة لالة مليكة و الأميرة لالة عائشة و الأميرة لالة أمينة و لأرملة الأمير الراحل مولاي عبد الله الأميرة لمياء الصلح و أبنائها الأمير مولاي هشام و الأمير مولاي اسماعيل و الأميرة لالة زينب.
و صفة صفة أميرة ممنوحة لحفيدة واحدة ، من بين أبناء و بتات شقيقات الملك محمد السادس، إنها الأميرة لالة سكينة بنت الأميرة لالة مريم. و كان هذا قرار اتخذه الملك الراحل الحسن الثاني.
و بالنسبة للذكور يكون إسمهم مسبوقا بمولاي سواء كانوا أمراء أو لم يكونوا، أما بالنسبةللإناث يكون إسمهن مسبوقا بلالة سواء كن أميرات أم لا . و هذا ما جرت عليه العادة بالمغرب على امتداد قرون خلت. المغاربة و الأميرات
لقد ظلت حياة و شؤون الأميرات بالمغرب تستقطب أنظار المواطنين البسطاء.
و لازال المغاربة يتطلعون إلى معرفة الشاردة و الواردة عن الأميرات. لقد كانت ، ولازالت لذا المغاربة رغبة دائمة و مستمرة و حنين خاص لمتابعة أخبار العائلة الملكية.
و مع شحة المعلومات في هذا الصدد، و اعتبارا لشدة حبّ الاستطلاع المعروف عن المغاربة كان دائما الاهتمام بالغا بكل ما يشاع أو يُزعم. و يكاد المغاربة لا يعرفون إلا القليل عن الحياة الخاصة للأميرات و طريقة عيشتهن وميولاتهن وهواياتهن. و لعل هذه الرغبة الجامحة في الاطلاع على كل ما يجري و يدور بالقصر الملكي منذ أن كان من المحرم الحديث عن كل ما له صلة بها، هي التي تفسر الموجة الكبيرة لاهتمام الصحافة المستقلة بأخبار المؤسسة الملكية. و ذلك باعتبارها تحظى باهتمام واسع من طرف فئات الشعب قاطبة لما تشكله المؤسسة الملكية في موقع القرار السياسي على امتداد تاريخ البلاد. و مهما يكن من أمر ، فإن هذه الظاهرة قل نظيرها على امتداد العالم العربي.
و فعلا ظل المغاربة يتطلعون إلى معرفة تفاصيل عن حياة الأميرات. و ظل هذا التطلع يكبر مع سيادة إحكام الطوق على كل ما يرتبط بالقصر و العائلة الملكية. لا سيما و أن القائمين على الأمور عندنا ظلوا يتعاملون مع هذا الموضوع بطريقة مخالفة تماما على ما هو سائد في مختلف دول العالم، خصوصا في البلدان التي تعتمد الملكي. حيث أن المواطنين هناك يعرفون الشادة و الفادة عن أمرائهم، بل هناك وسائل إعلام تخصصت في هذا المجال دون غيره. و هناك بعض الأنظمة تجاوبت مع رغبة المواطنين و نظمت قنوات خاصة للتواصل مع وسائل الاعلام لتمكينها من الأخبار و تثبيت كل ما ترغب في نشره.
أما عندنا فعالم الأمراء و الأميرات مازال محاطا بجدار سميك من السرية مما يساهم أحيانا كثيرة في سريان الإشاعات و التصورات التي لا تمت بصلة بالواقع، و هذا طبيعي بفعل دافع المواطن العادي التوصل إلى أكبر حجم من المعلومات بخصوص أناس يعتبرهم من خيرة قوم البلد و من أهمهم. و مع عهد الملك محمد السادس تصدع ذلك الجدار السميك، و فًتحت عبره نافذة جعلت المغاربة يتعرفون على جملة من المعلومات كانوا بالأمس القريب يحيكون بصددها حكايات و تصورات خيالية أحيانا كثيرة. و عموما يظل ظهور الأميرات مستحب لذى المغاربة لا سيما النساء لأنهن يستحسن كثيرا معاينة طريقة لبسهن و زينتهن و حليهن و جواهرهن و حفائبهن و أحديتهن… فكل ما ظهرت أميرة في وسائل الإعلام أو مباشرة في مناسبة من المناسبات يقمن النساء بكشف تمحيصي كلما توفرت لهم الفرصة لمعاينة إحدى الأميرات.
حياة الأميرات
كيف تعيش الأميرات؟ و كيف يقضين يومهن؟ و كيف يتصرفن في حياتهن العادية؟
إنها أسئلة ظلت تشغل بال المواطن و المواطنة البسيطين. و قد يكون الجواب أن حياة سموهن لا تختلف كثيرا عن حياة الأسر الميسورة بالمغرب لكن مع احترام جملة من المقتضيات المفروضة بروتوكوليا. إلا أن جوابا من هذا القبيل لا يشفي غليل فضول المواطنين باعتبار أنهم يتصورون أن الأميرات ليس كباقي نساء المملكة.
طبعا سيكون من غير المتصور أن يعاين المرء أميرة من الأميرات تتجول بأسواق المدينة أو تظهر في أماكن يتوجه إليها كل الناس، علما أنه من العادي جدا مصادفتهن أحيانا كثيرة على سيارتهن بأحد شوارع العاصمة.
و في هذا الصدد يقر الكثيرون من المقربين من القصر الملكي أن الأميرة لالة أسماء كانت ترافق أبناءها إلى المدرسة كما تفعل أي أم مغربية. و عموما يمكن القول، دون مجانبة الصواب، أن الأميرات بالمغرب يعشن حياة قريبة من حياة العائلات المغربية الميسورة لكن بهامش أقل بخصوص حرية التصرف و التحركة بفعل قواعد البروتوكول المفروض على سموهن احترامها بدقة. لكن و رغم هذا من الممكن أن نصادف إحدى الأميرات في محلات عمومية أو شبه عمومية. و في هذا الصدد صادفت إحدى المغربيات يوما الأميرة لالة حسناء بإحدى محلات الحلاقة الراقية بمدينة باريس و قلت أنها تبادلت مع سموها أطراف الحديث و قد رأتها متواضعة غاية التواضع إلى حد لا يحسبها المرء أنها أميرة.
كما أن عمال فندق سفير بمدينة القنيطرة أكدوا أن إحدى الأميرات تناولت عصيرا بمقصف الفندق بشكل عادي ة متواضع جدا لدرجة أنهم استغربوا للأمر.
لكن القاعدة تظل هي أن الأميرات يخضعن لجملة من القواعد البروتوكولية تفرض عليهن أن يكن محاطات بالحراسة و أن لا يظهرن في أي مكان. كما أن إقامتهن ببير قاسم الخاضعة للحراسة اللازمة تجعل حياتهن الخاصة تبدو و كأنها مطبوعة بشيء من السرية أو الانزواء.
و مع ذلك تظل حفلات زفاف سموهن مناسبات سمحت باقتحام حياتهن الخاصة من طرف المغاربة لمشاركتهن في فرحة العمر. و هذا ما تم فعلا سنة 1986 بفاس في حفل قران الأميرة لالة مريم مع فؤاد الفيلالي، و بمراكش سنة 1987 بمناسبة حفلات زفاف الأميرة لالة أسماء بخالد بوشنتوف، و بالرباط سنة 1991 في حفلات زفاف الأميرة لالة حسناء بالدكتور خالد بنحربيط. و كانت كلها مناسبات شاركت فيها مختلف فئات الشعب المغربي القصر الملكي فرحته.
و خلافا لما كان المغربة يعتقدونه عادة أو قاعدة فكل أزواج الأميرات الثلاثة لا ينحدرون من العائلة الملكية و إنما من عائلات مغربية مرموقة لها مكانتها في المجتمع.
الأميرة لالة مريم الأميرة الأكثر ظهورا
الأميرة لالة مريم أول بكرة أبناء و بنات الملك الحسن الثاني، إنها أول طفلة رًزق بها جلالته يوم 26 غشت 1962 ، و كان مسط رأسها
بروما بالديار الإيطالية لما كانت العائلة الملكية تقضي العطلة الصيفية هناك.
تابعت سموها دراستها بالمدرسة المولوية و المعهد الملكي بالقصر الملكي و جامعة محمد الخامس بالرباط. حصلت على شهادة الباكالوريا في يونيو 1981، و بعد نهاية دراستها سافرت إلى باريس للخضوع لتدريب طويل بمقر اليونسكو هناك.
و منذ حصولها على الباكالوريا عينها جلالة الملك الحسن الثاني رئيسة لمصالح الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية في 6 مارس 1982. تزوجت الأميرة سنة 1984، و كانت حفلات زفافها حدثا وطنيا بارزا، و لم يكن سنها آنذاك قد تعدى 22 ربيعا. و أًقيمت الاحتفالات و المراسيم بمدينة فاس ابتداءا من يوم 15 سبتمبر 1984.
لقد تزوجت الأميرة لالة مريم بفؤاد الفيلالي، من مواليد سنة 1957، و هو نجل عبد اللطيف الفيلالي الوزير الأول و وزير الخارجية الأسبق. و قد سبق لفؤاد الفيلالي أن أدار شؤون مجوعة “أونا”، أومنيوم













bal amirat kasiyat 3ariyat tabban lahona waliabaihinna
Le Maroc reste un pays archaïque malgré un make-up assez cher. L’archaïsme dans ce pays est multiformes. L’une de ces formes les plus critiqués c’est la poids de la monarchie dans la tracé du sort pays. Il est temps de demander un vrai débat public sur la question de la monarchie et la gouvernance au Maroc. Ce pays a échoué, comme dans beaucoup de domaines, de combiner cette fameuse équation, la modernité et la tradition. Le Maroc demeure un pays plein de contradictions tant que le poids de ces traditions moyenâgeuses ont de tel poids. La monarchie dans ce pays est un vrai luxe dans le quotidien douloureux des marocains. Ce qui concerne la famille est tellement loin de notre agenda. Le plus important c’est que l’argent de peuple reste à s’en servir pour le peuple et la famille n’a qu’a débourser de son cache-trésor, déjà faramineux!
WarriorfromRif, alhoceima.
lah ikhalikom lina a3ich amirat al mamlaka al maghribiyakaaaaamli t
lah ikhalikom lina a3ich amirat al mamlaka al maghribiyakaamli t okadaliya jalalat almalik mohamed asadis inama al3aila almalakiya jam3ae lah insorhom
allah yansar oya7fad lina jami3 afrad al osra almalakiya achcharifa walli mayhabch almamlaka wabladou almaghrib .imout yaghbach….walakin kaynin bazzaf alli taykadbou 3la almalik hit iraddo alha9 batal walbatal ha9 ..choufou al chou7a a7na af7olanda jat al amira salmat awsima la 3 adyal kibar lahchaychiyin alli taya33arfohom koul lamgharba wach 7adi machi chououououha ..wach ya9dar almalik ikoun 3andou laghbar ou 7ada maw9a3 ghir af7olanda ..alyaznasi alhor rotterdam.
Le Maroc reste un pays archaïque malgré un make-up assez cher. L’archaïsme dans ce pays est multiformes. L’une de ces formes les plus critiqués c’est la poids de la monarchie dans la tracé du sort pays. Il est temps de demander un vrai débat public sur la question de la monarchie et la gouvernance au Maroc. Ce pays a échoué, comme dans beaucoup de domaines, de combiner cette fameuse équation, la modernité et la tradition. Le Maroc demeure un pays plein de contradictions tant que le poids de ces traditions moyenâgeuses ont de tel poids. La monarchie dans ce pays est un vrai luxe dans le quotidien douloureux des marocains. Ce qui concerne la famille est tellement loin de notre agenda. Le plus important c’est que l’argent de peuple reste à s’en servir pour le peuple et la famille n’a qu’a débourser de son cache-trésor, déjà faramineux!
WarriorfromRif, alhoceima.
vous manquez de respect et peut étre méme d’éducation.maudit soit celui qui ne réspecte pas son pays et son roi.
vous manquez de respect et peut étre méme d’éducation.maudit soit celui qui ne réspecte pas son pays et son roi.
_________________________
Les Rifain n’ont pas besoin de lécheurs de botes de ton genre. Le vrai maudit sont des taureaux de ton genre qui ne veulent jamais que l’obscurité trouvera fin un jour. Notre cher pays, qui le Rif ne veut rien à foutre avec votre cervelle dont il y a plus du savon que d’autres choses par le fait de lavage-cerveau dont les toreaux comme toi sont les victimes.
Ferme ta sale geule maudit fils illégime de makhzen… lorsque les rifains parlent les toureaux doivent se taire..!
Les Rifain n’ont pas besoin de lécheurs de botes de ton genre. Le vrai maudit sont des taureaux de ton genre qui ne veulent jamais que l’obscurité trouvera fin un jour. Notre cher pays, qui le Rif ne veut rien à foutre avec votre cervelle dont il y a plus du savon que d’autres choses par le fait de lavage-cerveau dont les toreaux comme toi sont les victimes.
Ferme ta sale geule maudit fils illégime de makhzen… lorsque les rifains parlent les toureaux doivent se taire..!
je vois petit avorton d’prés ce que tu as dit que tu ne peux étre q”un petit batar d’espagnol.je n”ai pas insulté les rifains.j’ai dit que toi,précisement toi,tu manques d’éducation.je te laisse.parler avec un idiot est une perte de temps. swawara, mara chak,darifi,nach adqassagh fous ynou attirid dammis nallikhyon waha.
je vois petit avorton d’prés ce que tu as dit que tu ne peux étre q”un petit batar d’espagnol.je n”ai pas insulté les rifains.j’ai dit que toi,précisement toi,tu manques d’éducation.je te laisse.parler avec un idiot est une perte de temps. swawara, mara chak,darifi,nach adqassagh fous ynou attirid dammis nallikhyon waha.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
Le vrai bastard c’est ta geule de sale makhzeniste et fils de multiples papas. T’as besoin de citernes de javel pure pour laver ta grote sois disons pour que tu parle à un vrai rifain et pas un lâcheur de botes comme ta race de merde.. quelque mots en rifain ne veut jamais dir que tu es rifain.. parce que UN VRAI ne lâche pas les botes de I3abiyen qu’ils que soient leur postes.. les esclaves de ton genre sont responsables de la situation actuelle du Rif par leur lâcheté et leur complaissance avec les forces obscuristes de makhzen..et en plus j’ai toujours dis à des sales cons makhzenistes de ton genre que si j’avais un chien, il se dégouterait de te mordre par la simple raison si qu’il sera empoisonné..
Aya kidar..
رد: اميرات العائلة الملكية العلوية الشريفة,
Le Maroc reste un pays archaïque malgré un make-up assez cher. L’archaïsme dans ce pays est multiformes. L’une de ces formes les plus critiqués c’est la poids de la monarchie dans la tracé du sort pays. Il est temps de demander un vrai débat public sur la question de la monarchie et la gouvernance au Maroc. Ce pays a échoué, comme dans beaucoup de domaines, de combiner cette fameuse équation, la modernité et la tradition. Le Maroc demeure un pays plein de contradictions tant que le poids de ces traditions moyenâgeuses ont de tel poids. La monarchie dans ce pays est un vrai luxe dans le quotidien douloureux des marocains. Ce qui concerne la famille est tellement loin de notre agenda. Le plus important c’est que l’argent de peuple reste à s’en servir pour le peuple et la famille n’a qu’a débourser de son cache-trésor, déjà faramineux!
WarriorfromRif, alhoceima.
oui c’est ça petit batard d’éspagnol.maintenant je comprends pourqoi les éspagnoles aiment lhoceima.le secret est clair et bin dévoilé.je te laisse petit batard.je ne te dis rien sang mélé.rifain de mes couilles va
oui c’est ça petit batard d’éspagnol.maintenant je comprends pourqoi les éspagnoles aiment lhoceima.le secret est clair et bin dévoilé.je te laisse petit batard.je ne te dis rien sang mélé.rifain de mes couilles va
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
Tu oses parler de couilles! mais des esclaves comme toi on n’en pas! tu vois les esclaves de sidkom les frarej, tes compagnons, ils n’ont pas de couilles parce qu’ils sont des esclaves de leurs maîtres juste comme ton cas. Mais comme toi t’es un cas sub-esclave, un chien de makhzen qui aboie juste pour défendre son os maudit chez son maître. T’es maudit *********
Uttfegh mamehc adachmeregh aryag arifi.. achmayt AYAMHRASS..
oui c’est ça petit batard d’éspagnol.maintenant je comprends pourqoi les éspagnoles aiment lhoceima.le secret est clair et bin dévoilé.je te laisse petit batard.je ne te dis rien sang mélé.rifain de mes couilles va
الإسبان يحبون اكثر مراكش وفاس فالصبيان والصبيات بالكيلو والمخزن هو القراب.. اما الحسيمة راها بزاف عليك ألعروبي.. الحسيمة هي القظمة التي وقفت في حنجرتهم ولم يبلعوها أبدا وإن أتوا إليها فليعرفوا السر.. سر العنفوان أولد الشمايث.. إيخ امحراس نرمخزن شحار ذيغيار..
llah insr mohamad 6 llah i7fd osra almalakiya
طلب توقف عملية البيبيوكرافيا من الأمن العام مدينة باركان وعملية الإكتشاف والاستكشاف الجغرافية التخزين geo caching المؤقت هذا مصدر الصيدلية الجوية والسياحية المطلوب توقف الكاميرات النارية أو غسل الأدمغة بأشعة منها البلازما /المطلوب توقف عملية ممارسة الجنس من إحدى الجنود تاندرارة/sexgenthit.tv/www.actiontv.fr 03/03/20122 PANHTOM ///bne pas manquer YASRE9O FORNO YADAWUI BACH YARMI BI ARRASSASSE walasex.com//////mysextv.tv ou mariage cache de luis rodrig martenez un policier routire ///هنا نجد عدة شخصيات تمارس عدم الحرمان سهام أقسو أستاذة بحرية وصديقة رئيسة جمعية ماتقيش بلادي مقاهي باركان ومنازل تاندرارة وواحات مروحيات زرقاء وهناك مواقع أخرى وأسماء أخرى فقط طلب ازالة هذه المواقع مع عقاب للممارسين ////لا الاه إلا الله
My pen , my white pen , cannot write just three things, is that the humble , respect ,hiding secrets , are the main things may be can everybody wear it every day and in every where , so this humble family is the ideal example of all the others families !! i’m sure
I could not refrain from commenting. Very well written!
my blog – DOWNLOAD WINDOWS 11 CRACKED