بعد واقعة “الكوبلات الإخوانية”.. التوحيد والإصلاح تُحدد ضوابط غريبة بين الرجل والمرأة

أريفينو

بعد وقائع “الكوبلات الإخوانية الغرامية” التي عصفت بحزب العدالة والتنمية وحركته الدعوية، آخرها ما أثير في وسائل الإعلام بخصوص علاقة ما ربطت بين رئيس فريق “البيجيدي” عبد الله بوانو، والبرلمانية اعتماد الزاهيدي، والتي لا تزال تداعياتها متواصلة، خاصة بعد استدعائهما من طرف رئيس مجلس النواب، وضعت حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي للحزب، محددات وضوابط “غريبة” تؤطر علاقة الرجل والمرأة، لا تتماشى وطبيعة المجتمع المغربي المعاصر.

ففي مقال نشر على الموقع الرسمي للحركة الدعوية، بشأن العلاقة بين الرجل والمرأة، خاصة بالنسبة لغير المتزوجين الذين يجمع بينهما عمل مشترك، وظيفي أو دراسي، مدني أو سياسي، أكد أنه “تبين أن التعاون بين الذكر والأنثى أمر مطلوب، غير أن هذا لا يعني إطلاق هذه العلاقة في كل اتجاه دون التزام بضوابط تجعل هذا التعاون بينهما يعطي ثماره، ويحقق أهدافه ومقاصده”.

ومن هذه الضوابط، يورد المتحدث “الالتزام بغض البصر من الفريقين، فلا ينظر إلى عورة، ولا ينظر بشهوة، ولا يطيل النظر في غير حاجة”، ثم “الالتزام من جانب المرأة باللباس الشرعي المحتشم، الذي يغطي البدن ما عدا الوجه والكفين، ولا يشف ولا يصف”.

كما أكد المصدر نفسه وهو يتحدث عن ضوابط العلاقة بين رجل وامرأة يجمع بينهما عمل سياسي أو غيره، بضرورة “الالتزام بأدب المسلمة في كل شيء، وخصوصاً في التعامل مع الرجال، سواء “في الكلام، بحيث يكون بعيداً عن الاغراء والاثارة، في المشي، في الحركة، فلا تتكسر ولا تتمايل، كأولئك اللائي وصفهن الحديث الشريف بـ “المائلات المميلات” ولا يصدر عنها ما يجعلها من صنف المتبرجات تبرج الجاهلية الأولى أو الأخيرة.

ولم يقتصر الأمر على هذا فقط، بل نصح المرأة “أن تتجنب كل ما من شأنه أن يثير ويغري من الروائح العطرية وألوان الزينة، والتي ينبغي أن تكون للبيت لا للطريق ولا للقاء الرجال”، و”الحذر من أن يختلي الرجل بامرأة وليس معهما محرم، وأن يكون “اللقاء في حدود ما تفرضه الحاجة، وما يوجبه العمل المشترك دون إسراف أو توسعٍ يخرج المرأة عن فطرتها الأنثوية، أو يعرضها للقيل والقال، أو يعطلها عن واجبها المقدس في رعاية البيت وتربية الأجيال”.

tawhidwaislah-300x1732x

تعليق واحد

  1. قبح الله سعيكم وانتم تريدون العودة بالمرأة إلى عصور الجاهلية الأولى ولم يبق لكم إلإ أن تبيعوا النساء في سوق النخاسة كالعبيد !!!!!!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *