صور معبرة: وسائل إعلام مختلفة تزور أعلي جبال الأطلس للتضامن مع الساكنة المنسية وسط الثلوج

لحسن أمقران
تنفيذا لبرنامج عمله السنوي وطبقا لمقتضيات أهدافه الواردة في القانون الأساسي خاصة ما يتعلق برفع التهميش الاعلامي الذي يطال منطقة الجنوب الشرقي، نظم المنتدى الامازيغي للصحافة والاعلام جولة تضامنية واستكشافية الى منطقة أوزيغيمت على قمم الاطلس الكبير.
العملية عرفت مشاركة منابر اعلامية وطنية تتقدمها القناة الثامنة واذاعات خاصة كراديو MFM واذاعة صوت ورززات الى جانب عدة مواقع الكترونية محلية ووطنية ومنظمة تاماينوت الى جانب مواكبة مستمرة من شتى المنابر.
بعد أربع ساعات من المسالك الوعرة والخطيرة على ارتفاع يتجاوز 4000 متر، وصل الوفد الاعلامي الى المنطقة ، والذي استقبله السكان بحفاوة كبيرة رغم كل مظاهر التهميش والعزلة القاتلة التي تعيشها هذه الربوع.
أعطيت الكلمة للساكنة فغلبت الدموع التصريحات، معاناة لا تميز الشيب من الشباب ولا الذكور من الاناث، مشاكل بالجملة في التعليم، في الصحة، في التسوق، في الادارة، في النقل، في الانارة، في التوثيق وغيرها.
وقفنا على أبشع صور العزلة والاقصاء، عانقنا ضحايا طفولة مغتصبة، جالسنا نساء من حديد وشيوخا أصلب من الصخر الذي يحيط بالمنطقة، كلها مشاهد تعبر عن مدى الإهمال الذي يطال أبناء الوطن الواحد، وهول المعاناة التي يتكبدها هؤلاء المواطنين بتحملهم لعبئ الطبيعة الوعرة وشماتة النسيان الدولتي والمجتمعي .
نادية خوعو تنضاف إلى قائمة وفيات أطفال أنفكو بسبب البرد القارص والثلوج
عاشور العمراوي
أوردت مصادر مؤكدة ما تزال مرابطة بعين المكان على رأسها الصحفي منير كجي، وهي المتنقلة بين المنطقة ومدينة ميدلت، خبر وفاة الطفلة نادية خوعو صباح اليوم 09/01/2013 حوالي الساعة الثامنة، بسبب مضاعفات صحية كان البرد القارص جراء التساقط الكثيف للثلوج بالمنطقة، سببا مباشرا في وفاتها إثر تعرضها لوعكة صحية أدخلتها في حالة سعال حادة وارتفاع الحرارة بشكل غير طبيعي .
الطفلة نادية خوعو ذات الشهور الأربعة ، وابنة السيدة فاضمة أوعكي والسيد عباس خوعو، فارقت الحياة بدوار تمالوت 15 كلم عن قرية أنفكو الشهيرة بالوفيات جراء تساقط الثلوج كل سنة وغياب المستلزمات الضرورية للوقاية من الظاهرة الطبيعية. وتتحدث الأنباء الواردة من عين المكان عن مواراتها التربة مساء اليوم بالقرب من قبر الطفلة حبيبة أمامو بعمر ” 40 يوما ” المتوفية في 21 ديسمبر 2012 والتي تزامنت مع زيارة وزير الصحة للمنطقة، وبنفس الأسباب بتأكيد من أسرتها، ونفي من أسرة المغاربة ” حكومة العدالة والتنمية ” .
ونذكر على الهامش أن مجموعة من الفعاليات والنشطاء زاروا المنطقة مؤخرا حاملين لإعانات جمعت بإقليم الناظور والنواحي ، أكدوا على أن المواطنين بأنفكو إنقسموا على أنفسهم بخصوص تأكيد الوفيات من عدمها سابقا، ليتضح أن لاكريمات النقل كانت عائقا ماديا أمام مواطنون نفوا حدوث وفيات فيما أكدها آخرون ليس بجعبتهم ما يخسروه .








allah yahsan la3wan