غريب: أساتذة لتلاميذ الباكالوريا بالناظور، “دبرو على راسكم، هادا آخر عام ديال النقيل” و التعليمات” الأمن أولا”

يمنع نقل مقالات اريفينو دون ذكر المصدر
قالت مصادر من مؤسسات تعليمية بالناظور، ان عددا من الأساتذة أخبروا تلاميذ الباكالوريا بأن الظروف ستكون مريحة خلال امتحانات هذه السنة، بل و اكثر راحة من السنة الماضية.
و قالت نفس المصادر ان أساتذة اكدوا للتلاميذ ان الامور تسير نحو عدم التضييق على الممتحنين، و ان الجو العام يمضي باتجاه عدم اختلاق مشاكل و المحافظة على النظام فقط بدعوى ان هذه هي السنة الاخيرة ل”النقيل” قبل دخول برنامج و قانون جديد حيز التنفيذ ابتداء من السنة المقبلة و الذي يهدد بعقوبات حبسية ضد الغشاشين.
و أضافت نفس المصادر، ان كل التهديدات التي اطلقتها وزارة التعليم هي مجرد جعجعة اعلامية تستهدف تخويف التلاميذ، و ان الآليات المتحركة التي اعلن عن وجودها و التي تستهدف كشف الهواتف هي مجرد اشاعات و ان الامر يتعلق بجهاز قديم لكشف المعادن لا يمكن توزيعه على المراكز و لا يستخدم الا في الحالات الاستثنائية.
و تؤكد نفس المصادر ان التعليمات التي وجهت الى مسؤولي مراكز امتحانات الباكالوريا تركز اكثر على امن الاساتذة و حفظ النظام، حتى لو أدى ذلك للسماح بالغش، على ان يتم وضع ملاحظات على أوراق الاجابة بعد الانتهاء من كل امتحان.
من جهة اخرى قال اساتذة مكلفون بحراسة امتحانات الباكالوريا بالناظور لأريفينو، أن الجو العام هذه السنة يمضي في اتجاه البحث عن الهدوء داخل مراكز الامتحانات و تفادي الشغب فقط، مضيفين ان الغش في الباكالوريا لم يعد حالات يمكن محاربتها بل أصبح ظاهرة عامة لها وسائلها و امكانياتها، تبدأ من الاغراء المالي و تنتهي بالتهديد و الضرب و الجرح.
و قال الاساتذة انهم غير مستعدين للتضحية بخطر تعرضهم للضرب او الاهانة من طرف تلاميذ، خاصة و ان بعض التلاميذ أصبحوا يزدادون عنفا سنة بعد اخرى، مما دفع وزارة التعليم نفسها لاعلامهم بعدم الدخول في مشاحنات مع التلاميذ الغشاشين.
و عن الاجراءات التي قالت الوزارة انها اتخذتها، قال الاساتذة ان الامر يتعلق بحملة اعلامية لا اكثر و ان الامور على ارض الواقع بالناظور لن تتغير و قد تزداد سوء هذه السنة.
و تضيف نفس المصادر، ان عدم التضييق على عملية الغش بالناظور تفيد كل أطراف المنظومة التعليمية، فهي تغطي على ضعف بعض المدرسين و بعض الثانويات و ترفع نسب النجاح بالاقليم و تساعد بعض التلاميذ على التخلص من هذه العقبة كما تخلص بعض الثانويات من تلاميذها المشاغبين.
و تختم نفس المصادر قائلة، ان الباكالوريا بالناظور وجهان، وجه رسمي للاعلام و وجه آخر حقيقي يعبر عن الواقع…
و الواقع يقول أنه مادام الغش في مصلحة الجميع الآن فلماذا نبحث عن المشاكل، اما عن مستوى التلاميذ فأبرز دليل ما يقع بجامعة سلوان حيث يتكدس الآلاف ممن يراكمون الخيبات و لا يتمكنون من انهاء دراستهم.

ان كل ما قيل في هذا المقال صحيح لان الدولة لاتريد الاصلاح وتحارب المفسدين من اساتذة ومدراء .لو كانت الوزارة جادة لوضعت اجهزة التشويش داخل مراكز الامتحانات ولقضي الامر
wa ghiiiir sektoo sekto osafe malkom kolchi tal9ino ooow
kolchi katfed7ih pfffffffff
mym daner snkhra3an , nihni tawansan sghrntan nshiiiin ntaga3ad nkhwa si tamzi ara ama adnas ra lbac 3ad tkhsn adner zayan ,, masha kurshiiiii iti3a9ab khasn , tasbah nir wat7riiii , mym wakhsn za3ma ansfah lwalidin nar , anfah urnshiiiin