فاسيون و استقلاليون فضحهم الوردي: هؤلاء يريدون قتل وزير الصحة الريفي سياسيا

أنس العمري5580738-8322863
يبدو أن وزير الصحة الريفي الحسين الوردي، دخل عش الدبابير، الذين ذاق بعض لسعاتهم في محاولة لثنيه عن الاستمرار في الطريق الذي اختاره من أجل إصلاح قطاع الصحة.
ولن يكون التهديد بالتصفية الجسدية الشيء الوحيد الذي سيستعمل من أجل “كبح” برنامجه، بل إن هناك من يعمل على “قتله” سياسيا حتى لا يكونوا أول من يدفع ثمن الإصلاح غاليا.
ويأتي على رأس القائمة وزيرة الصحة السابقة ياسمينة بادو، التي وجدت نفسها في زوبعة من الفضائح، التي لم يتردد الوردي في جعلها تأخذ مسار التحقيق والقضاء.
ويتعلق الأمر بفضيحة لقاحات أنفلونزا الخنازير، التي كبدت الدولة 141 مليار سنيتم، وهي الصفقة التي يتحدث البعض عن أنها ساعدت في اقتنائها شقتين فاخرتين في باريس.
الملف الثاني هو التدبير السيئ للموارد المالية لوزارة الصحة، الذي فضحته لجنة تابعة للاتحاد الأوروبي، أثناء قيامها بإحدى مهامها في مراقبة وتتبع وتقييم البرامج الطبية الممولة من طرفها بالمغرب، إذ رفع تقرر لها الغطاء عن صفقة شراء أجهزة طبية غير صالحة من الصين بأثمنة مبالغ فيها، وزعت على العديد من المراكز الاستشفائية في العالم القروي.
وبالطبع، لن يكون القيادي الاستقلالي رحال المكاوي، الكاتب العام السابق لوزارة الصحة، بعيدا عن محاولة “قتل” الوردي سياسيا، لأن النبش في هذه الملفات قد يأتي بالضرورة على ذكر اسمه، خصوصا أنه كان يشرف على كل كبيرة وصغيرة داخل الوزارة.
وهذا ما يفسر تحلق كل من مكاوي وبادو حول الأمين العام للاستقلال حميد شباط، الذي “خرج لعحب” في وزراء حكومة عبد الإله بنكيران.
الغضب من الوردي لم يقتصر على “أعداء” السياسة، بل حتى “الزملاء” في المهنة، إذ أن وزير الصحة تنتظره “معركة” أخرى ستكون هذه المرة أكثر شراسة مع أصحاب المصحات الخاصة، الذين يرتبون صفوفهم للوقوف في وجه مشروع تعديل القانون 10 ـ 94 المنظم للطب، الذي جرى تعديله في 1994، وأصدر سنة 1996 قبل أن تدخل عليه تعديلات جديدة في مشروع أحيل على الأمانة العامة للحكومة.
ويفتح الفصل 57 من مشروع القانون القطاع الصحي أمام الاستثمار الأجنبي، وهو الأمر الذي جعل أصحاب المصحات الخاصة يضعون أيدهم على قلوبهم خوفا من المنافسة التي ستحرمهم من الاحتكار.
وبين كل هذا يأتي الدور على الأطباء الذين لم يستسيغوا قرارات الوردي، ومنها عدم السماح للأطباء في القطاع العام بالعمل في القطاع الخاص، وهو القرار الذي تراجع عنه بعد تزايد الضغوط عليه، ليصدر بلاغا مشتركا مع النقابة المستقلَة لأطباء القطاع العام، اشترط فيه “عدم تعارض عمل أطباء القطاع العام بالمصحات الخاصة مع استمرارية الخدمة بالحراسة أو الإلزاميَّة في مصالحهم، وذلك من خلال حصر الاتفاقية خارج أوقات العمل الرسمية، وعلى ألا تتجاوز مدة عمل طبيب القطاع العام في القطاع الخاص نصف يوم، لمرتين اثنتين في الأسبوع الواحد”.

‫6 تعليقات

  1. نحن معك أسي الوردي كل أبناء الريف بجانبك لا تخاف أفضح الشفارة لا تخاف من أبناء علال الفاسي هم يهوديون جبناء يرهبونك فقط، وأنت معك أحفاد عبد الكريم الخطابي سياستهم معروفة يرهبونك لكي تستر على الوزيرة السابقة سميرة بادو على الملايير التي سرقتها والمنازل التي إشترتها في فرنسا وتقول للشعب أنها كانت تشتري الأدوية للقضاء على مرض إنفلوانزا الخنازير في الحقيقة قضت على إنفلوانزا المال العام ورغم ذلك الفاسيون يدافعون عنها ونحن لدينا وزير ريفي واحد في الحكومة ولا نستطيع أن نحميه من اليهود الفاسيين كلنا معك أسي الوزير أزطم أزطم أحنا أمعاك الأمام

  2. si kojil : ana 3mri masma3t chi fashi 9awm li kan3raf okay3awdoli 3likom ochft 3awd kat9awmo f jlod o hdini nhdik chi haja 5ra ijib llah ntoma li drabkom 3la ryafa kathsdohom hit hsan mnkom onta 3arf bla man3awdlik

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *