مثير: القصر ينشأ خلية لتحسين صورة الملك إثر الحضور المبهر لبنكيران في الاعلام


تسويق جديد لانشطة الملك
وحسب معطيا فان الخلية اوكلت رئاستها الى مسؤول كان على رأس مؤسسة خاصة ومقرب من فؤاد عالي الهمة مستشار الملك، وقد وظف فيها هذا المسؤول خبراء في التواصل.
ويشرف المستشار الملكي على هذه الخلية، وتتوخى وضع استراتيجية لتسويق المشاريع التي يدشنها ويشرف عليها الملك.
جاء انشاء هذه الخلية، وفق مصادر بعد الحضور القوي والمبهر لرئيس الحكومة عبد الاله بنكيران في الاعلام حتى اصبح نجما كبيرا.
وحسب مصادر فان تسويق احداث كبيرة شهدها المغرب كان باشراف من هذه الخلية، يتعلق الامر بخبر توقيف مسؤولين في الدرك والامن والجمارك العاملين بمناطق حدودية بالاضافة الى الصورة التي ظهر فيها الملك رفقة وزير الداخلية وعمدة البيضاء ووالي الدار البيضاء خارج المسجد ثم اصدار بيانين من الديوان الملكي للحديث عن هذا الموضوع.
وافادت مصادر ان الملك غاضب من التغطية الاعلامية لمشاريع كبيرة لا تجد مكانتها في وسائل الاعلام خاصة الصحف المستقلة والصحف الالكترونية.

غير ان خبيرا في التواصل اوضح ان هذه الخلية تواجهها صعوبات كثيرة، من جهة هناك رئيس حكومة له شعبية كبيرة وقدرة تواصلية كبيرة باستطاعته ان يهمين على الشأن السياسي ومن جهة اخرى استمرار صمت الملك وعدم ادلائه لحوارات صحافية لا مع الصحافة الاجنبية ولا مع الصحافة المغربية، بالاضافة الى استمرار تهميش القصر للصحافة وللصحافيين.
ظاهرة بنكيران كانت عاملا حاسما في لجوء القصر الى استراتيجية تواصلية جديدة، فرئيس الحكومة ?هو نجم الحياة السياسية المغربية الراهنة بلا منازع? كما اوضح الباحث محمد الساسي في عموده الاخير ?من اجل الاعتراض? ويضيف الساسي انه ?لم يسبق للشخصية الاولى في حكومة المغرب? ان توفر لها ما يتوفر اليوم لبنكيران من حضور اعلامي قوي ومثير?
هذا الامر يفسره الخبير في التواصل بالقول انه في السابق ونظرا لهيمنة القصر على وسائل الاعلام المتوفرة وذات التأثير القوي على المتلقي: اذاعة وتلفزيون، لم يكن مسموحا لأية شخصية حتى الرياضية ان تحضى باهتمام اعلامي يجعل منها شخصية مشهورة وذلك كي لا تنافس الملك وتزاحمه، اما اليوم ومع ظهور وسائط اخرى لم تعد الدولة تتحكم في كل الوسائل فاصبح بالامكان ظهور نجوم جديدة تنافس السلطان
estas en nuestra corazón y tu lo sabes siempre te qidas dentro de nuestra corazon el único q trabaja y qiere futoro a nosotros s