مهاجرو غرناطة : التاريخ يعيد نفسه..!!

تحرير : عادل شكريأزيد من خمسة قرون على سقوط الدولة الإسلامية في الأندلس فمنذ اليوم الثاني من يناير 1492 ميلادية تلاشى آخر ملوكها أبو عبد الله تاركين بذلك تاريخا حضاريا لمرحلة هي من أبرز مراحل التوسع الإسلامي الذي شهد له العالم بذيعان صيته، بفضل ازدهاره الثقافي والعلمي والحضاري. لقد خلف الحكم العربي الإسلامي بالأندلس إرثا لا زال الواقف عليه لا يكاد يصدق أننا قد وصلنا في مرحلة من المراحل إلى ما وصلنا إليه…
لم أكن أتوقع وقدماي تطآن مهد الأجداد بمدينة غرناطة أن أحس بتلك الرغبة في معايشة زمن لم يبق منه سوى حصون وقلاع وأزقة ومساجد لم أجد لها مثيلا في أحضان وطني الحقيقي. وأنت تجوب غرناطة ينتابك إحساس بالرغبة في أن تمتطي صهوة الجواد الأصيلة والتجوال في الأروقة الضيقة. المدينة التي باءت كل محاولات تمدينها بالفشل والحفاظ على خصوصيتها التاريخية والحضارية كم الإسبان الذين يودون صلاة الجمعة بجامع غرناطة وعدد السياح الذين يزورون قصر الحمراء لا يحيلنا إلا على شيئ واحد وهو أن ديننا دين حق وأن ثقافتنا الأصيلة ثقافة يجب أن نعتز بها، عكس ما يحدث من محاولة لمس آخر معالمها حينما ترتدي أوربية حجابا ويربي أجنبيا لحيته الشقراء وحينما يدرس الآخر تاريخ العلوم العربية وحضارتها فانتظر الساعة. يعلمون عنا ما لا نعلم نحن عن أنفسنا، لكن هناك شيئ مثير للغاية وهو التحول العكسي لمجموعة محترمة من الشباب الطلبة المغاربة إلى باحة المراقص والحانات والذوبان (الذوبان الذي تحدثنا عنه في مناسبات عدة) في سيرورة الحياة التي للأسف لا تحمل أية رسالة غير الاستمتاع بكل مجون وانحلال عقدت من خلال زيارة غرناطة لقاءات كان أكحلها تلك الأمسية التي حضرتها مع مجموعة ممن جمعتنا ايام الدراسة سويا، حتى وزعتنا الاقدار على مشارق الارض و مغاربها، أرض الله الواسعة، التي سنسال أن لم نهاجر اليها في سبيل تحقيق الاجواء المناسبة لعبادة الله عز وجل وليس الهجرة التي لم تبق من هؤلاء غير ملامحهم التي وإن وجدوا لها سبيلا لغيروها هي كذلك كما تغيرت أخلاقهم وقيمهم، طريقة لباسهم، وبروتوكولهم المعيشي ونفاقهم الاجتماعي. في الحقيقة ما كنت أعتقد أني سأجالس أشخاصا كهؤلاء لو لم أكن أعرفهم من قبل. حتى التلميذات اللائي كن بالأمس القريب جدا لا يغيرن هندامهن من العيد إلى العيد، أصبحن سيدات مجتمع تقدم لك صديقها على الطريقة الاسبانية mi novio وترتدي لباس الكاسيات العاريات وتجالس السفهاء وجها لوجه.
واقع الطلبة المغاربة بغرناطة خصوصا يوحي على ما يحمد عقباه، ولم أكن لأفهم أبدا سر حوادث القتل التي وقعت هناك مؤخرا وسر الاجهاضات التي وصلت عند إحداهن لثلاث مرات على التوالي لو لم أقف على مجريات الاحداث هناك. والغريب في الأمر أن كل هذه المعطيات غائبة عن آباء الطالبات المقيمات، آباء فعلوا كل شيء من أجل أن تحصل بناتهم على شهادة من إسبانيا. فمنهن من حصلتها في تابوت لجثمان، ومنهن من حصلتها في عيادة للاجهاض، ومنهن -وهن كثيرات- من باعها بالغالي والرخيص بمقابل وبدون، وما خفي كان أعظم… أتساءل هل ماتت فينا الغيرة إلى هذه الدرجة؟ حينما كنا نرجو من شباننا المحترمون أن يدافعوا عن كرامة أخواتهم الطالبات، ويكونوا سفراء لدينهم وبلدهم، ويحرصوا على خدمة الأخوات. أصبحوا هم الذين يخرجونهن إلى ممارسة الرذيلة والتسكع في دور الخمر والملاهي الليلية ومطاعم الخنازير. أليس كذلك؟
لو لم أر بأم عيني لما صدقت. الغريب في الجالية أنها تكون أقرب إلى الحقيقة والصدق حينما تكون هناك، عكس ما يحدث حينما يصلون إلى هنا. فحذار… لولا الحفاظ على خصوصيات وأسرار الأفراد لأطربتكم بطرائف عن هذه الجالية الغريبة. فلا يسعني إلا أن أذكر بأن الذين دخلوا الأندلس ذات يوم لم يدخلوها بلهوهم و ذوبانهم في الاخر، وأنهم لم يخرجوا منها إلا للسبب نفسه. فهل سيعيد التاريخ نفسه مع مغاربة غرناطة؟؟







nichan ghak arha9 macha chak a9a thasmonad ammara attalaba awma ikhassich ataggad ijan al 2iztithnaa2 minzi danita attas nattalaba wadach a99agh cha 9ammara falsan pero dinni innaghni mlih oghaliban ina ikh thassawarad chak zi dakhiliya ya3ni fes meknes rabat casablanca attalaba ida zi nador 9liiiiiiiiil widaysan ifalsan tihramin ktar nachin irifiyan idanita mohafidin attas balmo9arana ak igghabiyan a9a a99an akidnagh natwarathan wa9ira wathaggid bo cha naddora gha facultad an farmacia atiri thazrid almohim thilla waha tattagh zayak ataggad ijan istithna2 o atanid almolahada ya
nach togha akhsagh adach draghigh azzayak assarigh pero toghayi ocupado attas almohim chokran kkhalma9al gracias imadfarm zi granada
tazred ra granada,watazred bou casa d rabat
السلام عليك ايها الكاتب المبتدئ المدعو عادل شكري,يهمني مقالك السخيف الذي نشرته باني قاطن بمدينة غرناطة منذ فترة,هذا الموضوع من أخبث المواضيع التي نشرت حتى الآن في هذه الجريدة الإلكترونية، التي يبدو لي أنها قد بدأت تفقد الشيء الكثير من قيمتها ومكانتها لدى القراءوياناكر الجميل عوض ان تشكر من رحب بك فانت بدات بالشتم في الطلبة الذي لم ارى منهم قط باخلاق غير نبيلة,فانك مخطئ ياكاتب العص
محمد المبروكي
فعلا قصة مؤثرة . لم أشعر إلا و الدموع تبلل خدي من شدة تأثري …
و سيري الله يمسخك قولي آمين محمد الحموتي
با ش تعطي ل متخلف فرصة يهضر مغامرة صعيبة ف حق الإنسانية هاد هو التحليل و إلا فلا أ سي لكاتب
مقال أقل ما يقال عنه إنه في المستوى
تحياتي لك يا بطل
العزوزي سعيد
عادل اتريد ان ترى عودة طارق بن زياد و الفتوحات الاسلامية بغرناطة???!!! tofk00@hotmail.com
اهلا وسهلا ياشيخ عادل في بادئ بدء ادا كنت تريد ان تثير اعجاب القراء فاظن انك قد اخطات الهدف . للاسف, و قد اثبت نقص تجربتك في مسارك الثقافي. انا مهاجر بغرناطة ,ولا ارى في تعليقك, الخاص بك, سوى انتقادات بليدة . وتعميم دون تمييز, لان ما اشرت اليه ليس بغريب, ولا يخص فقط غرناطة بل اروبا والمغرب بالدرجة الاولى . كنت ستسرني يااخ عادل لو تحدثت عن اشياء اخرى ,اكثر اهمية, وعن المشاكل التي يعانيها المهاجرون باروبا غير قول تفاهات taoufik pulpo
يكن في علمكم أن كل الادعاءات و الإشاعات التي دونتموها و التي تمس حياة الطلبة المهاجرين لأجل التعليم و نيل الشهادات هي كلها خاطئة و ليس لكم الحق في دلك. مهنة الصحافة مهنة رفيعة و يجب على مزاولها أن يكون جديرا بها لا أن يشوهها و يستغلها في تحطيم حقوق المغتربين عن بلدانهم الدين يعانون الأمرين للفوز بالشهادات و إفادة أوطانهم بها
موضوع تافه جدا
اللي فيه الفز كيقفز كلنا طلبة و مغتربة وكلنا نرى بعينينا ما يحدث يوميا في كلية الطب و كليةالصيدلة و في غرناطة عموما فلماذا هذا التهرب من الحقيقة لماذا لا نحاول معالجة المشكل بدل التهرب و التملص من الحقيقة .
site n arrifinu ipadar 9a3 zagomi yagg alama9ala natta ghathaffar mara ta3ali9 en contra i sujet nni akhzar chanmawdo3 mohim magha assi younes aftit yagga ijan sujet contra i almassae idafa3 kh nador chak throhad gha ijan mawdo3 tafih o min tannid mara wadin cha bach addaf3ad kha talaa datalibat mgha taliba anni yangha osapanio ni chak wahas thassiwirad thkassid mgha puntos ibarchanan adganni itaw9i3 dilmaghrib ktar zi minda itaw9i3an almohim mindach ghayinigh howa : ASSO9 ANNACH YAKHWAAAAAAAA
من اين سابدء ياناكر الجميل ماهذا المستوى اللذي ادى بك ان تتكلم على تلك الفتاة اللتي دافعت عن شرفها رحمها الله الان انت المسؤول عن مس عرضها وكرامتها ،تتكلم فالناس كغيروا فلباسهم من العيد الى العيد زعم انت ديما لبسلك لكرافات و الترواكار،سير تعلم تكتب المقالات ،و تكلم فاختك قبل ماتكلم فبنات الناس،بغي الشهرة،باحضيني نحضيك،ابعد انت اصلا لم تكن مدعوا الى تلك الحفلة التى تكلمت عنها حيث كنت متطفلا .احترم تحترم اترواكر مر،م.
Il est vraiment décevant de réaliser que dans le monde il existe encore des gens qui jugent toutes les filles à travers les fautes de certaines. sincèrement c’est 7chouma de publier comme ces articles
يا كاتب هذا المقال ادوك لمراجعت دروس التربية الاسلامية
Il y a plein de filles qui vont à l’étranger pour terminer leurs études mais pour différentes raisons elles ne réussissent pas à les finir, mais il y en a plein d’autres qui, malgré la difficulté de leur situation, se débattent pour avoir leur diplôme et rentrent dans leur pays la tête haute.
Partout à travers le monede, on trouve les bonnes et les mouvaises filles, les studieuses et les paresseuses, alors pourquoi en vouloir seulement aux jeunes filles marocaines et surtout aux jeunes filles rifiaines ????
Remarque : franchement cet article c’est de n’importe quoi
للأسف مقال تافه
este articulo a traedo la gente de granad a arrifinu.net porqure segun lo que decin sobre la muerte de la estudiante lamia ;se nota que nunca han entrado aqui ..yo m acuerdo que arrifinu fui el primero que hablo de esa crimen desde granada y adil choukri en &jawaz safar& hablo hace mas de dos meses de esa chica y de esa crimen ..yo lo he leedo si ustedes no . gracias a todos
https://www.arrifinu.net/modules/news/article.php?storyid=742
a9ach site amazwar iyazzan yagga rakhbar an tahrant ni inghin di garanada
mayammi taksam site idaggigh a9a adas d3awdagh
ملحوظة : أخي الكريم نعتذر، لكن الروابط الإشهارية تحذف تلقائياً من ردود الأعضاء
Bismii allahi arrahmani arrahim.
Akhi alkatib!! limada dahabta fakat ila al2oumsiyat? wa al2amakin allati ta3ojo bi Al3arab almoutachabihin bi annasara? limada lam tazor Massjid 3omar? limada lam tadhab ila Masjid Assuna litara mada yaf3aloho chababona fi granada min lika2at wa dikrin li allah 2azaa wajjal. Lakad amdayto fi gharnata 4 sinin moutataliya wal ara ma ra2aytaho ant?? subhan allah
Un saludo a todos los estudiantes marroquies y musulmanes que viven en Granada.
Moha-Nador
mohanador@hotmail.com
assalamualaicum queridos hermanos y hermanas,en principio me gustaria saludar a mi amigo adil,independientemente de lo q ha publicado,te felecito hermano adil y te deseo un futuro iluminado ,y espero q asi siga el trayecto tuyo,pensando en nosotros q estamos conviviendo con personas de otras creencias,con todo el debido respeto a dichas personas….personalmente ,me gustaria intervenir mirando mas alla de los problemas,en quienes son los responsables de estas desgracias de las q estamos hablando,bien relacionadas con chicas o chicos,solo los padres,o hay alguien mas responsable aun.directamente,el tema tiene q ver con el pais de origen,el supuesto pais islamico,yo no se si el islam le permite a una chica estar en otro continente y sin ningun familiar a su lado con la excusa de seguir la carrera,pero si se q no le permite salir media vestida este donde este,en fin.porque la gente no quiere seguir la carrera en marruecos.y q pasa con los q han terminado su carrera alli.yo no estoy en contra d venir a estudiar aqui,pero estoy en contra de la injusticia q hay en nuestro pais .y para terminar aprovecho la oportunidad decirles a todos q cada uno de nosotros somos responsables de cambiar la situacion de nuestro pais,y de llevar el mensage de la igualdad y justicia a todo el mundo .para ello tenemos q ser hombres civilizados y capaces de solucionar nuestros problemas partiendo del curaan el carim y la traddicion de nuestro profeta muhammad sall lahu alyhi wa sallam.y para terminar ,les aseguro q el islam esta de camino para todo el planeta . wa ssalam abdelhafid de canarias