إعلان الرباط في الذكرى الخمسينية لرحيل المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي

مراسلة خاصة
إن المشاركات والمشاركين في اللقاء الوطني المنظم بالرباط يوم 23 فبراير 2013 من طرف مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم وجمعية الريف للتضامن والتنمية ،إذ يعبرون عن اعتزازهم الكبير بهذه المبادرة النوعية التي تشكل أساسا متينا ودينامية مفتوحة لتثبيت الاعتراف الجماعي بالإرث الوطني الشامخ والإشعاع الأممي الواسع للمجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي .و إذ ينوهون بأجواء الحوار العلمي الجاد والتفاعل والتواصل الإيجابي الذي ساد أشغال اللقاء الوطني .وإذ ينحنون إجلالا واحتراما لروح الشهيد المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي في الذكرى الخمسينية لرحيله فإنهم يؤكدون بمناسبة هذه اللحظة التاريخية التزامهم
بما يلي :
جعل سنة 2013 رافعة قوية للمرافعة الجماعية الفعالة من أجل تكريس الاعتراف وإعادة الإعتبار مؤسسيا وثقافيا وأكاديميا وتربويا ، لتراث وتجربة المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي ، وجعل هذه المحطة ضمن أهم محطات مسلسل الإنصاف والمصالحة ببلادنا ، بما يعنيه من رفع التهميش عن منطقة الريف ، والتفاعل الإيجابي مع المشاريع التنموية التي أطلقها جلالة الملك بالمنطقة .
العمل المشترك على بلورة وتجسيد مشروع ( مركز دراسات وأبحاث المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي ) لدعم وتشجيع ومأسسة البحث العلمي والأكاديمي والتاريخي حول هذه الشخصية الفذة .
3 – توفير الدعم والإسناد اللازمين لرسالة كريمة المجاهد عائشة الخطابي إلى جلالة الملك فيما يتعلق باسترجاع رفات المجاهد محمد بن عبد الكريم وتشييد ضريح يليق بإشعاعه .
4 – تثمين ودعم مبادرة إحداث جائزة وطنية ذات بعد دولي باسم جائزة محمد بن عبد الكريم الخطابي للتنمية والبناء الديمقراطي .

بوطيب يستغل إسم العماري لإضفاء المشروعية والمصداقية على تحركاته:
الأكيد أن العماري لايعرف أن إسمه يستغل بشكل بشع من قبل بوطيب ، والمؤكد أنه بعيدا كل البعد عن تحركات الاخير،فمنذ أن وطأت قدما بوطيب مدينة الناظور، وبالخصوص بعد خوضه لغمار الاستحقاقات البرلمانية باسم حزب الاصالة والمعاصرة،وهو لا يتوانى في ترديد إسم الرجل القوي داخل ” البام “، الياس العماري، فلا تخلوا جلسات بوطيب وخصوصا مع اعيان المدينة من ذكر العماري وما يربطه به من علاقات متينة ووطيدة ( حسب تعبير بوطيب )، بل تعدى الامر ذالك إذ كان يتردد على مكتب عامل الاقليم السابق الذي أتهم بقربه من الاصالة والمعاصرة، وذالك من اجل إضفاء نوع من المصداقية على شطحاته.
ومن بين الأساليب التوهيمية التي يعتمدها بوطيب لتأكيد حسن علاقته بالعماري، فانه يعمد الى تكريم بعض الشخصيات الريفية خلال أنشطة جمعياته، بل يتعدى ذالك بتقديمه لصور مرسومة لشخص الياس العماري،كما حدث مع فرقة العاشقين الفلسطينية التي شاركت في فعاليات المهرجان المتوسطي الذي تنظمه ” اريد “، او كما حصل مع لبنى أمغار.
وحيث أن بوطيب ” كائن فايسبوكي” فانه يعمد الى توزيع مثل تلك الصور على نطاق واسع.
وآخر ما اعلن عنه رئيس الذاكرة المشتركة مؤخرا، هو منح الياس العماري للرئاسة الشرفية للدورة الثانية لمهرجان الذاكرة المزمع تنظيمه بمدينة الناظور شهر ابريل المقبل.