الأجهزة الأمنية توجه ضربة قوية لبارونات المخدرات بوجدة

أريفينو

شهدت الشهور الأخيرة تفكيك العديد من الشبكات الإجرامية “بوجدة ونواحيها”، تنشط في مجال ترويج الممنوعات وأقراص الهلوسة والمخدرات الصلبة، حيث كانت الحصيلة ثقيلة ما يناهز نصف مليون قرص مخدر ناهيك عن حجز كميات كبيرة من المخدرات والكوكايين، وهو ما إعتبره الرأي العام ضربة قوية وجهتها الأجهزة الأمنية لهذه الشبكات التي ظلت تنشط دون حسيب أو رقيب، بل أن آثار أنشطتها إمتدت إلى ما هو تنموي وإقتصادي، حيث يتداول وعلى نطاق واسع في صفوف العديد من المتتبعين و المراقبين بأن ارتفاع ثمن العقار بمدينة وجدة مرده عمليات تبييض الأموال من قبل العديد من مزاولي الأنشطة و الأعمال غير الواضحة.
و قد عزا هؤلاء المراقبين هذه الممارسات استنادا إلى العديد من المشاريع التي يقيمها مبيضي الأموال و التي تقدر بملايير السنتيمات غير أنها مشاريع لا يمكنها أن تعود عليهم بالأرباح، مما يؤكد فرضية تبييض الأموال عوض الاستثمار.
كما تسلل بعض هؤلاء المبيضين إلى التجزئات السكنية للاقتناء بقع أرضية لشرعنة الأموال التي يملكونها، مما يساهم في الرفع من قيمة العقار، و يحول دون استفادة أصحاب الحقوق من المواطنين الذين يرغبون في اقتناء بقع أو مساكن.
وقد اشتكى العديد من المستثمرين من الصعوبات التي تلاقيهم نتيجة ارتفاع أثمان العقار مما يحول دون تمكنهم من إنجاز بعض مشاريعهم لا سيما و أن مبيضي الأموال اقتنوا كل الأراضي الموجودة بالأماكن الرئيسية.
إن الجهود المشرفة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والتي أسفرت عن تحقيق أنجازات مهمة سواء على صعيد محاربة الجريمة المنظمة أو تفكيك الخلايا الإرهابية، عززت من إستراتيجية ” النظرة التنموية” القائمة على حماية كل ما هو إقتصادي وإجتماعي وتربوي لتحقيق عنصر الأمن .

1__208027q_464098743

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *