توقيف 30 شخصا بينهم 3 بالناظور: تفكيك شبكة إرهابية بالمغرب و المتهمون تدربوا على الأسلحة و المتفجرات

عادل غرفاوي
أعلنت وزارة الداخلية، أول أمس الأربعاء، عن نجاح السلطات الأمنية في تفكيك خلية إرهابية جديدة، تنشط في مجموعة من المدن.
وحسب ما أكدته الوزارة في بلاغ لها، فإن العملية المذكورة شاركت فيها أجهزة الشرطة، والدرك الملكي، والمخابرات الداخلية، دون الإفصاح عن التفاصيل.
وتتكون الخلية من عناصر تدربت على استخدام الأسلحة والمتفجرات، ضمن تنظيمات إرهابية.
وشهدت العملية، وفق ما أكده المصدر نفسه، اعتقال سجين سابق محكوم على خلفية قضايا الإرهاب، يشتبه في أنه منسق الخلية بالمغرب في ما يتعلق بجمع الأموال، وتجنيد المتطوعين للقتال.
وتشير معطيات، توصلت إليها “المغربية”، إلى أن العملية الأمنية، التي نفذت في التوقيت نفسه، أول أمس الأربعاء، أسفرت عن إيقاف حوالي 30 شخصا، قبل الإفراج عما يقارب عشرة بعد التدقيق في هوياتهم، وعدم ثبوت تورطهم في الأفعال المشار إليها.
وأكدت مصادر متطابقة أن الاعتقالات همت حوالي 10 مدن، مشيرة إلى أن 15 متهما أوقفوا في ابن سليمان، و6 في الفنيدق، و3 في الناظور، و2 في فاس، واثنين آخرين في سلا، واثنين آخرين في المحمدية ووزان، وواحد في كل من طنجة ومراكش ووزان، إلى جانب آخرين في مدينة الرشيدية.
وذكرت المصادر أن المعلومات الأولية توضح أن من بين الموقوفين ناشطا بارزا في المواقع الإلكترونية الجهادية يدعى يحيى، إلى جانب قائد بارز في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، موضحة أن لائحة الموقوفين ضمت، أيضا، منتمين إلى اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين.
ويتعلق الأمر بعمر( ب)، وسعيد (ز)، وعبد الإله (ب)، وعبد الحميد (أ)، وعمر (ر)، وصديق (ع)، و محمد وميلود (ح)، ونبيل ومحمد (د).
وأكدت وزارة الداخلية أن المشتبه بهم سيقدمون إلى العدالة فور انتهاء التحقيقات الأولية، تحت إشراف النيابة العامة.
وتتزامن هذه العملية مع رفع السلطات الأمنية حالة اليقظة إلى الدرجة القصوى، لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية.
وأشارت مصادر موثوقة إلى أن مصالح الشرطة كثفت دورياتها، وستستعين بعناصر إضافية في المدن السياحية الكبرى، لتعزيز الحضور الأمني في كافة المناطق الحساسة، وأيضا، المرافق التي تشهد توافد أعداد كبيرة من المواطنين.