حرب الكيف تستعر بين “البام” و”بيجيدي”

أريفينو برحو بوزياني
قرر العدالة والتنمية فتح معركة جديدة إزاء الأصالة والمعاصرة، وهذه المرة على خلفية دعوة “البام” إلى تقنين زراعة الكيف والعفو عن آلاف المواطنين المتابعين بتهمة زراعة القنب الهندي.
واختار حزب بنكيران الرد على هذه الندوة التي نظمها مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، الشهر الماضي، وانتهت برفع توصية إلى الملك تطالب بالتدخل من أجل تقنين هذه الزراعة، واستغلال النبتة في مواد صيدلية وطبية، بندوة مماثلة من تنظيم مجلس جهة الرباط.
ويهدف حزب “المصباح” والتنمية من خلال هذه الندوة التي ينظمها مجلس الرباط بشراكة مع الائتلاف المغربي لمكافحة المخدرات، إلى مواجهة مطلب التقنين الذي حشد إليه “البام” العديد من الخبراء من داخل المغرب وخارجه، بالإضافة إلى دعم العديد من القوى السياسية والهيآت المدنية التي تؤكد فشل المقاربة الزجرية في الحد من الاتجار في المخدرات، وإعطاء بديل تنموي لمناطق الشمال.
وسبق لعبد الإله بنكيران التصريح أمام نواب الأمة أن التقنين ليس سياسة للدولة، وليس هناك يقين من إخراج العطور والأدوية من هذه العشبة، نافيا وجود نية تجاه تقنين زراعة الكيف.
ويسعى “بيجيدي” من خلال هذه الندوة إلى محاولة الرد بشكل غير مباشر، وفق منظوره الخاص، على مطلب التقنين، إذ برمج عددا من العروض والمداخلات التي تركز على الأبعاد الصحية لاستهلاك المخدرات، وآثارها على الصحة النفسية والعقلية.
كما تحاول الندوة توضيح مخاطر استهلاك المخدرات على الأسرة والفرد والمجتمع، وتهديدها للسلم الاجتماعي، وهي معطيات لا يختلف حولها اثنان، ولا تقدم حلولا لواقع استعصى حله على الحكومات المتعاقبة.
وأكدت ندوة طنجة على أهمية تقنين زراعة القنب الهندي، باعتباره السبيل الوحيد لتوجيه الزراعة نحو أنشطة اقتصادية مشروعة، من خلال وكالة وطنية تسهر على اقتناء المنتوج من المزارعين، وتوجيهه إلى الصناعة الطبية والصيدلية، من جهة، ومحاربة تحويله إلى مخدر يستغله الأباطرة والمهربون.
ويرى المتتبعون للجدل الذي أثاره مطلب التقنين، وانخرط فيه عدد من الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين، أن ندوة “بيجيدي” هي محاولة لتغليط الرأي العام بشأن أهداف ندوة “البام”، التي حاولت فتح نقاش حول موضوع شائك، فشلت معه كل المقاربات السابقة في الحد من آثاره الوخيمة على الاقتصاد والأمن والمجتمع بمناطق الشمال برمتها.
وعوض أن تمتلك الحكومة الجرأة لتحريك نقاش عميق حول ملف زراعة الكيف، من أجل الخروج بحلول مناسبة متوافق عليها، حفاظا على كرامة السكان والسلم الاجتماعي، واستغلال تلك الزراعة في أغراض مشروعة، فإنها تحاول من خلال ندوة الرباط الدخول في “بوليميك” سياسي حول المخدرات، وليس زراعة الكيف، وآثارها النفسية والعقلية، وتتهرب من سؤال التقنين وأبعاده الاقتصادية والاجتماعية.
ban kiran lmonafi9 lkadab yaja chaab itatta
aymazighan wani ghaysawtan idalhizab nban kiran wadayas boydaman mayamo togha yaja Nador itkhasa atasnam minyana rami itroh lajna nmartchika ghayarbat nata ghas l3o9da nashab Nador ikhas akaniw yaj tatam
محاربة المخدرات واجب وطني ، من باب خيانة الوطن ترك شرذمة من الناس ينتهكون حقوق العباد ، ويغتصبون حقوق الغير ظلما وعدوانا وعلماء الاقتصاد يعرفون حق المعرفة خطورة الأفة على الاقتصاد الوطني والمجتمع ولكن مع الأسف أخرست ألسنتهم كانهم صم بكم ما هكذا يكون الغيورون على أوطانهم .
إنصافا للحقيقة بنكيران على حق ما يقول يجب توفي بدائل لخلق الثروة وتوفير منا صب الشغل للعاطلين عن العمل بدل زراعة القنب الهندي لأنه مصدر شبهةوكل شبهة ضلالة.