زيارة ملكية جديدة للخليج بحثا عن التمويلات و ميناء الناظور المتوسط قد يستفيد

أريفينو/ موسى الراضي
علم من مصادر مطلعة أن الملك محمد السادس يستعد للسفر إلى أربعة بلدان عربية هي كالتالي:تونس، مصر، السعودية والإمارات.
وحسب نفس المصادر، فإن الرحلة لن تخلو من خطوات يتقاطع فيها السياسي والديبلوماسي بالاقتصادي، فمن جهة قد يلعب الملك محمد السادس الذي سبق له أن زار مخيم الزعتري في الأردن في الآونة الأخيرة دورا في القضية السورية، كما قد تكون زيارته للإمارات مجرد إشارة في سلسلة من المفاوضات في صفقة تتنافس فيها كل من دولتي قطر والإمارات للحصول على جزء من أسهم اتصالات المغرب..
وقد يكون لجلب الأموال واستثمارات خليجية دور بارز في هذه الزيارة التي علم أن الترتيبات لها تمضي على قدم وساق.
فمن تدشين دور للحياة تحارب داء السرطان وتساعد المعوزين في العاصمة الإقتصادية الدار البيضاء على التغلب على مرض يقهر الفقراء منهم في صمت، إلى التحرك في دول عربية لجلب أموال، وللعب أدوار ديبلوماسية في دول الشرق الأوسط، قد تظهر ملامح ملك هنا وهناك، في تازة وغزة معا.
الزيارة الملكية للخليج قد يكون لها تأثير أيضا على مسار ميناء الناظور غرب المتوسط الذي لا يزال المغرب يبحث عن تمويل له رغم افتتاح أشغاله قبل اسابيع، حيث سبق و طرح موضوع التمويل الخليجي لميناء الناظور في الزيارة الملكية السابقة