غريب :رئيس حكومة المملكة المغربية يبكي ويدعي العوز لاستجداء أصوات الناخبين..!!!

أريفينو : متابعة
شكل تصريح بنكيران خلال اللقاء الخطابي الدي نظمه حزب العدالة و التنمية مساء أمس السبت في إطار حملته الانتخابية، صدمة و استغرابا و استنكارا في صفوف الحاضرين للتجمع الخطابي و الرأي العام المحلي التطواني عموما الدي عاين و استمع لما لا يصدقه العقل، و لا يستوعبه المنطق.
وتعتبر هذه سابقة في تاريخ هرم الحكومات بالمغرب، حيث لم يسبق لأي رئيس حكومة أن ظهر وهو يبكي ويشكي فقره للمغاربة ليمنحوه أصواتهم للعودة للحكم الذي قضى به خمس سنوات براتب ثمانية ملايين شهرياً وبمجموع 500 مليون سنتيم دون احتساب التعويضات والامتيازات والخدم والسيارات.
وتساءل الباحث الجامعي “عمر الشرقاوي” في تدوينة له قائلاً : “ما زالت ما فهمت علاش بنكيران يجهش بالبكاء خلال ثلاث تجمعات متتالية؟
فقد قال بنكيران بالحرف و العهدة عليه، أن أجرته الشهرية تكاد لا تكفيه و زوجته، بل بالكاد استطاع أن يجهز و بمشقة كبيرة مطبخ و صالون منزله الخاص.
وتساءل المغاربة : ‘هل هدا كلام معقول صادر عن رئيس حكومة مسؤول؟’
على حد علم المغاربة فرئيس الحكومة يتقاضى أجرا صافيا يزيد عن ثمانية ملايين سنتيم أو اكثر فضلا عن إمتيازات التنقل ، و مجانية السكن الوظيفي و الماء و الكهرباء و الهاتف و الخدم ، و التعويضات الجزافية. …
فهل يتهكم بنكيران على الناخبين عموما، فما ادراك ما خلفه هدا الكلام من وقع سيء جدا على الفقراء منهم ؟ كيف لمن يتوفر على وضعية مادية مريحة مثل رئيس حكومة أن يدعي أنه معوز أو حتى لا يكفيه الدخل المدكور لتلبية حاجاته المادية. ما الدي يسعى إليه بنكيران؟
هل استفزاز الناخبين ، الضحك على ذقونهم، استبلاد البسطاء؟ ….ماذا دهاه ليرفع تظلما واهيا مثل هذا أمام ساكنة تطوان الابية. لم يسبق لقيادي سياسي و لا حتى شخصية عمومية عادية، أن صرح بمثل هدا الهراء الخادش لذكاء التطوانيين. ما هو رد فعل من تم اقتطاع جزء من تقاعده أو تقليص معاشه أو أجره الدي لا يساوي شيئا من ماهية بنكيران و إمتيازاته؟
هل بنكيران يسعى من خلال تسوله لولاية ثانية الى استكمال ما بدأه في مطبخه و صالونه؟ ما هدا التردي الذي بلغه الخطاب السياسي لحزب العدالة و التنمية ممثلا في تصريحات أمينه العام؟
إذا كان بنكيران يقول بعظمة لسانه أن أجره لا يكفيه، مادا ستقول الأرملة بدون مورد، أو حتى بمورد ضعيف، ماذا ستقول الإطر المعطلة من حاملي الشواهد؟ …
ربما السر في طمع بنكيران في ولاية ثانية هو إقرار مضاعفة أجر رئيس الحكومة و أجر الوزراء الذي لم يتأت
له في الولاية المنتهية، ومن بعده التقاعد المريح و الطوفان لبقية الشعب المكتوي بزيادة الأسعار التي خلفها وراءه. .
