لهذه الأسباب يحب المغاربة أردوغان ويحترمونه!!..

BwIql6ECAAEJfMy
أريفينو.
رجب طيب أردوغان ، الرجل الذي صمد قبل أيام في وجه الانقلاب العسكري الفاشل بسبب إيمان شعب تركيا بالشرعية و الديمقراطية و صناديق الافتراع ، هذا الرجل الذي عرف بمواقفه الثابتة و الجريئة خرج في حوار صحفي مؤخرا ليدعم المغرب في قضية وحدته الترابية و ليعبر للعالم أجمع أن تركيا كانت و ستظل مع قضايا المغاربة العادلة.
 
فخلال تصريح أدلى به مؤخرا الرئيس التركي لصحيفة “تامورت” الناطقة باللغة الفرنسية أعلن من خلاله و بشكل واضح و صريح موقف بلاده الرسمي بخصوص قضية الصحراء المغربية و هو الأمر الذي لم يرق للجارة الشرقية التي كانت تمني النفس بنجاح الانقلاب في تركيا.
 
و دعا طيب رجب إردوغان خلال تصريحه إلى محاربة التطرف و الٍإرهاب و الحركات التي تهدد أمن و استقرار الشعوب مستدلا بعدد منها و في مقدمتها “جبهة البوليساريو” التي اعتبرها “كيانا إرهابيا يهدف لتشتيت استقرار دول المنطقة و منبعا لتفريخ المتطرفين في منطقة حساسة مما يشكل تهديدا لأمن شمال إفريقيا”.
 
 وأعرب الرئيس التركي خلال تصريحه عن دعمه المُطلق للمغرب إيمانا منه بعدالة قضيته و اقتناعه الشديد باستقرار المغرب و شعوب المنطقة ، منتقذا في الوقت ذاته حكام العسكر الجزائريين الذين يدعمون تنظيما يهدف لزعزعة أمن و استقرار المنطقة.
 
 وأضاف أردوغان أن “البوليساريو تشكل تهديدا مستمرا لمنطقة شمال إفريقيا” ، داعيا جميع القوى الحية في العالم إلى محاربة هذا التنظيم الذي لا يحظى بالإجماع حتى في داخل المخيمات رغم كل الدعم الذي تقدمه الجزائر و بعض الدول الداعمة لأهداف خاصة.
 
و واصل رجب طيب إردوغان تصريحاته القوية و الجريئة بدعوته المجتمع الدولي لدعم المغرب من أجل تجنيب المنطقة صراعا عسكريا سيخدم الإرهابيين بشمال افريقيا مما قد يهدد حتى باقي دول العالم.
 
هذا و تجدر الإشارة إلى أن اردوغان يحظى بشعبية كبيرة في المغرب لدرجة أن غالبية المغاربة و بمجرد تناهي خبر الانقلاب العسكري على الشرعية في تركيا إلى مسامعهم حتى سارع الملايين من المغاربة للتنديد بهذا الأمر في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي فضلا عن تغيير صور بروفايلاتهم و استبدالها بصورة أردوغان.
 
و من بين الاسباب التي ضاعفت شعبية رئيس تركيا وسط المغاربة هو دفاعه المستميث عن قضايا المغرب العادلة و منها قضية الصحراء حيث يصر دائما على دعم المغرب في هذا الجانب و هو موقف شجاع يحسب للرجل الذي نجح في إفشال مخطط الانقلاب العسكري عليه من خلال دعوته الأتراك للخروج قاطبة للشوارع دفاعا عن الديمقراطية و الشرعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *