مرة أخرى،باحثون ومتخصصون يناقشون “الحرب الكيماوية بالريف” في الرباط

متابعة :

احتضنت المكتبة الوطنية بالرباط يوم الثلاثاء 12 ابريل 2016، نشاطا فكريا حول موضوع الحرب الكيماوية بالريف، نظمته جريدة “العلم الامازيغي”، بمشاركة باحثيين ومتخصصين في هذا الملف.

واكد متدخلون في هذه الندوة ان هذا الملف لا زال يحرج اسبانيا، فرنسا والمانيا، لتورطها في ارتكاب جرائم ضد سكان منطقة الريف، بإستعمال الغازات السامة خلال النصف الاول من عشرينيات القرن الماضي.

وعرف ذات الحدث، تقديم عدد من المؤلفات عن هذه المرحلة من تاريخ المغرب، من بينها كتاب “الأسلحة الكيماوية للدمار الشامل بالريف”، للدكتور ميمون الشرقي، الذي يوثق لـ”جريمة ضد الإنسانية”، حيث أكد هذا الأخير في كتابه أن “لا أحد الآن ينكر هذه الجريمة ..حتى ضباط سامون في الجيش الإسباني اعترفوا بهذا الملف”، مضيفاً أنه “بات من الضروري أن يصل إلى حل ينصف ضحايا هذه الحرب الكيماوية من سكان الريف و أحفادهم الذين مازالوا يعيشون تحت رعب شبح مرض السرطان الناتج عن مخلفات المواد الكيماوية التي استعملها الجيش الإسباني في حربه ضدهم”.

قال الدكتور رشيد اليشوتي، المتخصص في ملف “حرب الأسلحة السامة في الريف”، خلال تقديمه لكتاب ميمون الشرقي، أن “فرنسا، إسبانيا و شركات ألمانية تتحمل المسؤولية القانونية في هذا الملف”، في حين “تتحمل الدولة المغربية المسؤولية الاخلاقية، بحكم أن المغرب آنذاك كان خاضعاً للحكم المطلق من طرف فرنسا التي تحالفت مع إسبانيا سنة 1925 ووافقت على استعمال الغازات السامة في منطقة الريف”.

وعرف هذا النشاط عرض شريط وثائقي تحت عنوان “نزيف الريف” من إخراج الإعلامية لبنى اليونسي، والذي يتطرق لتفاصيل “الجريمة” التي اقترفها الجيش الإسباني في حق سكان الريف.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *