مريم أوراغ : ريفية تعشق أرض فلسطين


” قضية أومن بعدالتها كما لم أومن قط بشيء في حياتي.” هذا ما تجيب به مريم أوراغ، حين تُسأل عن سر عشقها لأرض فلسطين.
كتاب
سيصدر لمريم كتاب في كانون الثاني/ يناير 2010، يتناول دور الانترنت في المقاومة الفلسطينية. واستدعى تأليف الكتاب استقرارها طيلة الأشهر الأخيرة من هذه السنة في الأراضي الفلسطينية، قبل أن تعود مؤخرا إلى بيتها في انجلترا حيث تقيم منذ سنتين.
حصلت مريم على الماجستير من جامعة بيرزيت في العام 1999، وآنذاك أثار انتباهها استحداث مقاهي الانترنت وقد كانت ظاهرة جديدة. واكتشفت بعد ذلك أنها من أول الإمكانيات التي قصرت فعلا المسافات بين الفلسطينيين، وسهلت التواصل كثيرا. نقول مريم: “ليس للانترنت دور الكلاشينكوف طبعا، ولكن دورها لا يقل عن دور الأشكال الأخرى من المقاومة السرية، بل هو شكل سهل للمقاومة كثيرا، حيث هناك ما يسمى بالحرب الالكترونية. وأقرب مثال على هذه الحرب أن مجموعة من المغاربة شوشوا من المغرب على موقع الجيش الإسرائيلي في الصيف الماضي”. وسيتناول كتاب مريم تفاصيل فضل الانترنت على المقاومة الفلسطينية.
مريم
الهولندية هي لغتها الأم، وفي البيت تعلمت الأمازيغية مع أهلها الذين ينتمون أصلا لشمال المغرب وتحديدا لمنطقة جبال الريف. الملفت للنظر أن مريم أتقنت مؤخرا اللهجة الفلسطينية، حيث تقيم بين الفينة والأخرى في رام الله.أما من هولندا فقد رحلت نهائيا قبل سنتين لتستقر في انجلترا ولتعيش ما أمكن في رام الله الفلسطينية، تقول: “لم يكن رحيلي من هولندا مفاجئا، فبعد التغيير الذي تلا تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، وما تلاه في هولندا من مقتل لسياسي اليميني بيم فورتاون وللمخرج السينمائي تيو فان خوخ، لم تعد هولندا تلك البلاد التي نشأت بها. كل صباح، حين أفتح الجريدة يطالعني خبر عن المغاربة أو المسلمين. أنهكني الأمر نفسيا، فقررت الرحيل. لا يمكن أن أجزم أن انجلترا تخلو من التمييز العنصري، لكني حين أبدأ صباحي بفتح الجريدة هنا، أكون متأكدة من أنه لن يطالعني خبر عن المغاربة ينغص علي بقية يومي”.
الضفة
لم تكن الأبحاث الأكاديمية التي أجرتها مريم من قبل لكل من جامعة أمستردام الهولندية وجامعة اوكسفورد البريطانية هي فقط ما دعاها لتستقر في الضفة الغربية ولكن الحب الحقيقي كان لأطفال الحجارة.”كنت أرى أطفالا بحجارة في مواجهة الدبابات على التلفزيون، فاهتتمت بالقضية وعشقت بعد ذلك كل ما هو فلسطيني سيما الموسيقى.”
كبرت مريم بعد ذلك، ونشطت كثيرا في صفوف الاشتراكيين العالميين ولا تزال. آمنت بعدالة القضية الفلسطينية إيمانا جعلها ترحل إلى هناك لتعايش الواقع من قرب. وفي عز الانتفاضة الثانية كان مريم مستقرة هناك، “عشت منع التجول. كانت دبابات كبيرة في الشوارع وأمام بيتي في رام الله. أما الآن فقد سهلت الحياة بعض الشيء ولكن لي وليس للفلسطينيين. أنا كمواطنة أوروبية بجوازي الهولندي، أستطيع ان أغادر رام الله متى أشاء، أسافر إلى فلسطين 48 وأجوب كما أشاء. ولكن الفلسطينيين يعيشون في سجن كبير”.
تقرير: كريمة إدريسي- إذاعة هولندا العالمية
iwa ba3da abghi bladak ama falastin kaynin ali kayabghiwha
ta watofi minghatag
attas gha rif atzar g idorar anas omiqaran atahmich d al7agra
ama ifilistiniyan akayan ahsan zaynakh 100 mara
ithri_n_rif ZAIO
ik hou van you mariam bent yiy life
awadi racham dawrad am tghabien awit di tarwa n tmort nam falastine mandanagh iro7an dayass
aaaaaahdi rasak ..ghassatan anti orobbiyat aljinsiyas fa anti matloba hand 7adouk annas. raj3i al3a9lak ouhabbi abladak wawlad abladak waghgha tamchi fin amma amchiti raki laboudda atraj3i alwatanak waghgha fassando9 .wal3aja ambarak tayabni 3li7om soor alhadid wanti marbota fi7om ..kounna ghaltin ashab lina ghir algharbiyat sa3a sabho hatta arrifiyat .allah irad bina osafi.
الريف ليس بحاجة الى مثل هاته السيدة،إن للفلسطيين البترودور،أما الأمازيغ فليس لديهم من يدافع عنهم سوى أنفسهم.ثم إن اليهود الذين تستعديهم لم يمسوا الأمازيغ بسوء عبر التاريخ،وأن إسرائيل لم يأتوا إليها من ا لفصاء،إنها أرض أجدادهم ونبيهم موسى.
أصبح بعض المغاربة عروبيون أكثر من العرب أنفسهم كان أولى بهذه السيدة أن تهتم بتراب الريف و حب الريف لا ان تحب وطنا غير وطنها
ريفي من الداخل
نحن عندنا مشاكل اكبر من فلسطين ويجب علينا ان نهتم بمشاكلنا اولا اما الفلسطينيون فالخونة من ابنائهم هم الذين باعوا تلك البلاد و هم المسؤولون على ذالك و يجب على هذه السيدة ان تعلم جيدا بان العرب
سيحتقرونك بمجرد علمهم بانك مغربية لانهم يضنون بان كل مغربية رخيصة نضرا لما وصلت اليه سمعة المراة المغربية من سوء عند العرب. نحن لسنا عرب و لا نريد حل مشاكل العرب. Bladi