هذا ما جرى في اجتماع الاحرار يوم أمس الاربعاء

أريفينو : فؤاد الحساني
واصل المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أمس الأربعاء، اجتماعه المفتوح لتقييم الظروف والسياقات التي مرت فيها استحقاقات 7 أكتوبر.
الاجتماع الذي دام لساعات متأخرة من مساء أمس، وحسب مصادر مطلعة، عرف مشاحنات كبيرة بين أعضاء المكتب السياسي الذين تعالت أصواتهم بعد اختلافهم عن مجموعة من النقاط والتطورات التي عرفها الحزب مؤخرا.
ذات المصادر، أضافت أن عددا من أعضاء المكتب السياسي عبروا عن غضبهم خلال الاجتماع، بعدما منع مزوار غالبيتهم من الخروج قبل الانتهاء، قبل أن يقرر مصطفى المنصوري الانسحاب.
وتابعت المصادر نفسها، أن المنصوري انسحب من الاجتماع العاصف بعدما اتفق أعضاء المكتب السياسي على تنصيب أخنوش على رأس الحزب، مشيرة إلى أن مزوار من بادر بالاتصال بهذا الأخير وطلب منه إكمال قيادة سفينة الأحرار.
هذا وقبل الحزب بشكل رسمي استقالة رئيسه صلاح الدين مزوار، مشيرا إلى عقد مؤتمر استثنائي يوم 29 أكتوبر لتنصيب أخنوش مكانه.
وهنأ الحزب في ختام اجتماعه، رئيس الحكومة المعين على الثقة الملكية، كما سجل مبادرة الرئيس في اتجاه التقارب مع حزب الإتحاد الدستوري لإنشاء فريق نيابي مشترك في أفق تحقيق تحالف بين الحزبين، معلنا قراره بعدم المشاركة في الحكومة المقبلة إلا اذا توفرت الشروط اللازمة، علما بأن الكلمة الفصل ترجع للمجلس الوطني.