فعاليات أمازيغية ترحب بـ«الزيارة الميمونة» لوزيرة خارجية إسرائيل

فاس ـ لحسن والنيعام/المساء
في ذات يوم السبت الماضي الذي نفذت فيه القوات الإسرائيلية مجزرة وصفت بالرهيبة في غزة، وزعت جمعية تنشط في المجال الأمازيغي بلاغا صحفيا تقول فيه إنها ترحب بـ«الزيارة المرتقبة للسيدة تسيبي ليفني، وزيرة خارجية إسرائيل، إلى المغرب في الأيام المقبلة».
العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، والتي تقدم نفسها على أنها تشتغل أكثر في المجال الحقوقي، وصفت الزيارة المرتقبة لتسيبي ليفني بـ«الميمونة».
وقالت إنها ستعود بـ«الخير» على الشعبين الصديقين»، وستمكن من «تعزيز أواصر التعاون بين البلدين في شتى الميادين وفتح قنوات الحوار باعتبار المغرب بلد التعايش والوئام والود و تعايش المسلمين و اليهود و العرب و الأمازيغ».
وكانت بعض الصحف الإسرائيلية قد تداولت نبأ هذه الزيارة قبل أن ينتقل الخبر إلى المغرب. وخلف انتشار الخبر ردود فعل رافضة للزيارة في أوساط عدد من الهيئات السياسية والمدنية بالمغرب. فيما فتحت تصريحات خالد الناصري، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، المجال للتأويلات، بسبب تجنبه تأكيد أو نفي الخبر الذي علقت مصادر من وزارة الخارجية بالقول بأن المغرب، من حيث المبدأ، ليس ضد الزيارة.
ويحظى ملف العلاقات الإسرائيلية المغربية باهتمام «استثنائي» من قبل نشطاء الحركة الأمازيغية، وتدعو بعض هذه الفعاليات إلى تطبيع هذه العلاقات. فيما يواصل بعضها الآخر «تحركاته» «لترسيخ» التقارب بين «الشعبين الأمازيغي واليهودي». وكانت عدة محاولات لتأسيس جمعية للصداقة الأمازيغية الإسرائيلية لم تتمكن من أن ترى النور، لكن ناشطا أمازيغيا كان مسؤولا في الكتابة الإقليمية لحزب النهج الديمقراطي قد تمكن، رفقة نشطاء آخرين، من تأسيس جمعية «الذاكرة المشتركة»، وهي ترمي، طبقا لتصريحاته إلى تحقيق ذات الأهداف. وكان من بين أولى قراراته إرسال وفد من التلاميذ في زيارة لإسرائيل، وهو ما خلف ضجة في المغرب. ودفعت هذه الخطوة حزب النهج الديمقراطي إلى إصدار قرار بإبعاده عن الحزب. من جهتهم رحب أغلب نشطاء الحركة الأمازيغية بمبادرة «الذاكرة المشتركة».
وقالت إنها ستعود بـ«الخير» على الشعبين الصديقين»، وستمكن من «تعزيز أواصر التعاون بين البلدين في شتى الميادين وفتح قنوات الحوار باعتبار المغرب بلد التعايش والوئام والود و تعايش المسلمين و اليهود و العرب و الأمازيغ».

وكانت بعض الصحف الإسرائيلية قد تداولت نبأ هذه الزيارة قبل أن ينتقل الخبر إلى المغرب. وخلف انتشار الخبر ردود فعل رافضة للزيارة في أوساط عدد من الهيئات السياسية والمدنية بالمغرب. فيما فتحت تصريحات خالد الناصري، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، المجال للتأويلات، بسبب تجنبه تأكيد أو نفي الخبر الذي علقت مصادر من وزارة الخارجية بالقول بأن المغرب، من حيث المبدأ، ليس ضد الزيارة.
ويحظى ملف العلاقات الإسرائيلية المغربية باهتمام «استثنائي» من قبل نشطاء الحركة الأمازيغية، وتدعو بعض هذه الفعاليات إلى تطبيع هذه العلاقات. فيما يواصل بعضها الآخر «تحركاته» «لترسيخ» التقارب بين «الشعبين الأمازيغي واليهودي». وكانت عدة محاولات لتأسيس جمعية للصداقة الأمازيغية الإسرائيلية لم تتمكن من أن ترى النور، لكن ناشطا أمازيغيا كان مسؤولا في الكتابة الإقليمية لحزب النهج الديمقراطي قد تمكن، رفقة نشطاء آخرين، من تأسيس جمعية «الذاكرة المشتركة»، وهي ترمي، طبقا لتصريحاته إلى تحقيق ذات الأهداف. وكان من بين أولى قراراته إرسال وفد من التلاميذ في زيارة لإسرائيل، وهو ما خلف ضجة في المغرب. ودفعت هذه الخطوة حزب النهج الديمقراطي إلى إصدار قرار بإبعاده عن الحزب. من جهتهم رحب أغلب نشطاء الحركة الأمازيغية بمبادرة «الذاكرة المشتركة».
israel wa la aduwal al3arabiya,li ana israel hya dawla adimoqratya al wahid fi al 3alam; wa ida kanat qad irtakabat jaraim harb, fa alhukumat al3arabya hya aydan irtakabat wa lazalat tartakib jaraim
ach men sada9a amazighya wach ma3tarfo ta brasshom israelien b9ito rantoma almkalkhin dyal had aljam3ya alamazighya mssakht alwalidin ntoma
جريدة المساء كما هي دائما تتصيد المشالكل والتيكيات لكي تنال من الامازيغ لكي كيف يكيد بربري من امازيغي فالامازيغي هم احرار والبربر دواب في يد المخزن
لحسن ولعايم هم بالذات لحسن من الطالوش الى الصحافة
الحركة الامازيغية ترفض ان تغرثها جمعيات مشبوهة في مثل هذه المشالكل.
NACHIN DI MAZIGHANE MACHA NACHINE DI MSARMAAAAN
لعن الله اليهود المغتصبين لأرض فلسطين، ومعن من يدعي أن إسرائيل دولة ديموقراطية، إنا لله وإنا إليه راجعون
نعلت الله على إمازيغن أوداين إمادرار إمحزاق إني وغايدجي مين غا خادمن
اللهما دمر أ?داء الدين امازيغن + اسرائيل
azul arrifinu-la7awla wala 9ewata illa billah,attidet den alkhilaf akwa3raben khyers annagh amazigh khthusna imazighen walayanni wardin bulkhilaf khaddin nechin marra demsarmen imatla3a yatra7aben selwazira nwudayen atmathalan gha ikhfensen na3lato allah wa3alihom.attun billa mulay mo7an athyar7em arabi tugha yat7arab itana nwudayen.7as bina allah wani3ma alwakil.deyina yatchawhan imazighen.
شكون هما هدا لحمير ألي بغاو إيرحبو بهدا الكلب بحلهوم
viva imazighen +israelis
لو سمع الزعيم عبد الكريم الخطابي هذا الخبر ,لتبرأ من هؤلاء الخونة ولناداهم من تحت قبره قائلا “لعنة الله عليكم أيها المنافقون”
أما الذي يزعم أن اسرائيل ديمقراطية , فهي فعلا ديمقراطية ,ولكن مع اليهود فقط, وهل اخراج عائلات بأكملها من منازلها واسكان اليهود مكانها ,هل هذه ديمقراطية؟؟ أن كنت ترى هذه ديمقراطية, فاذهب الى هناك لعلهم يخرجون فلسطينيا من بيته ويسكنونك مكانه.
رغم اني امازيغي وناظوري لكن احقتر هؤلاء الفنئة الشاذة من الامازيغ التي لا تمت لنا بصلة لان الامازيغيين أناس محافظين ومسلمون اما هؤلاء فهم مجرد حثالة نتنة تخدم مصلحتها فقط وانا اقول للرأي العام ان هؤلاء لايملثلوننا واذا ووجدناهم في الشارع فان الامازيغيين سيرجمونهم بالاحذية .وهناك اصناف من هذا النوع في جامعة سلون رغم اني لا انتمي الي فصيل لكني احتقرهم كلهم ومع العدليين والاشتراكيين نحن مسلمين وامازيغيين ولسنا حثالة مثل هؤلاء
iwa imazighen anagh tba3an ssaf,on plus solotat al3arabiya mara ta7aban sudayan,yami natrakaz khimazighen badabt¿
عاش ألشعب آلامازيغي وآلشعب آليھودي
azul arrifinu-na3lato allah wa3alik chek decha3b nwudayen,viva filistin viva imazighen imsermen tharwa nmulay mu7and machi tharwa ncharon.
ردا على قائل”عاش ألشعب آلامازيغي وآلشعب آليهودي”
أقول له:لعنة الله عليك وعليهم,وأسأل الله أن يبعثك معهم يوم القيامة ,امين.(أمازيغي مسلم.)
الى الذي قال “رغم اني امازيغي وناظوري لكن احقتر هؤلاء الفنئة” اذن ان لم تكن عدلي او اشتراكي او امازيغي فانت من الذين يخدعون والديهوم ويجلسون طول النهار في الكافيتريا ويتمتمون وينممون مثل النسوان البايرات
انتم نتنون بالانهزامية وفئران تجربة نجح الحسن الثاني في تخريجكم
نعلة الله عليهم . حآ شآ لله . انا امازيغي و أفتخر ولكن بريء من يهود إسرائيل و من يهود المغرب العرب منهم و الأمآزيغ. أمنيتي ان اموت شهيداً معّ إخواني في ( غزة ) اللهمّ آميييين
bruxelles
kamal22197@h.c
Il faut faire attention à ce genre d’informations diffusées par des journeaux panarabes qui profitent de toutes les occasions pour jeter des anathèmes aux Amazighs en jouant sur les sentiments des gens. Avant de juger il faut vérifier l’information…
had chi darouh ghi bach ilhiwna ayi wahed amazighi kifach kanchouf mayekdarch idir had lefdiha bayin ila ighabiyan li darou had el balbala bach ikarhona and cho3ob lakhra
kifach ka nchouf makayna heta chi 3alaka ma bin israel ou imazighan imazighan wlad leblad lemgharba lehkikiyin ama leyhod ghi mosta3mirin ou imazighan andhoum tarikh ama leyhod ma andhoum walou makayin heta chi chabah m3a imazighan
la3nato lahi 3alaykom ila yawm tob3atoun ya yahouda aleamazzzigggh ya bano israeil almaghreb tfo 3la mkom al klaab walah yamkom wkhrajt fchi wahed fikom 7ta njahed fih sam3o al yahoud l amazigh khwiw lblad yla kanet fikom nafss dyalhom kataklo lghalla wkatssabbo lmella 9aba7a laho sa3yokom