“أحسست بالنار في أحشائي فطلبوا مني السفر”… صرخة حامل من ضواحي الناظور تكشف المستور عن مستشفى “الأشباح” وتفجر سؤالا صاعقا!


أريفينو.نت/خاص
بصرخة ممزوجة بالألم والمرارة، كشفت سيدة حامل من مدينة زايو عن واقع صادم يعيشه قطاع الصحة بالمدينة، مسلطة الضوء على غياب تجهيزات طبية أساسية في المؤسسة الصحية التي يُفترض أن تكون الملاذ الأول للمرضى في المنطقة.
رحلة الألم تنتهي بصدمة… “اذهبي إلى مدينة أخرى، هنا لا نملك تلفزة”!
روت السيدة قصتها قائلة: “توجهت إلى مستشفى القرب وأنا أعاني من آلام حادة تشبه الحريق، وكل أملي أن أجد تشخيصًا لحالتي كوني امرأة حامل”. لكن أملها سرعان ما تبخر ليحل محله الذهول حين أخبرها الطاقم الطبي أن المستشفى، وهو الأكبر في المنطقة، لا يتوفر على جهاز “التلفزة” (الإيكوغرافي)، الذي يعتبر أداة لا غنى عنها لمتابعة حالات الحمل. الصدمة الأكبر كانت حين طُلب منها أن تشد الرحال إلى مدينة الناظور أو بركان لإجراء هذا الفحص البسيط.
بين مطرقة المرض وسندان الفقر… “هل يُمنع على الفقير أن يعيش في زايو؟”
وأضافت المتحدثة أن المشكلة لا تقتصر على غياب الأجهزة، بل تمتد لتشمل غياب الأطباء المتخصصين في أمراض النساء والتوليد، حيث لم تجد سوى أطباء الطب العام. الوصفة الطبية التي بين يديها تشترط فحصًا لدى طبيب مختص، وهو ما سيكلفها ما لا يقل عن 300 درهم، بالإضافة إلى مصاريف التنقل الشاقة. وفي خضم معاناتها، طرحت سؤالاً موجعاً يلخص حال الكثيرين: “واش اللي ما فحالوش ما يقدرش يعيش فزايو؟”. هذا السؤال يظل معلقًا في فضاء المدينة، كاشفًا عن حجم الإحباط من واقع صحي يفتقر لأبسط المقومات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *