أخبار سارة جدا للمغاربة مباشرة بعد نهاية الحرب بين ايران و اسرائيل!

أريفينو.نت/خاص
شهدت أسواق النفط العالمية انهياراً دراماتيكياً ومفاجئاً، بعد أسابيع من التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، حيث هوت الأسعار بشكل حاد في ظرف يومين، لتمحو كل المكاسب التي سجلتها سابقاً.
من ذروة 77 دولاراً إلى أقل من 68.. انهيار دراماتيكي!
بعد أن بلغ سعر برميل النفط ذروته يوم 22 يونيو متجاوزاً 77 دولاراً، بدأ رحلة السقوط الحر، حيث انخفض بنسبة 8.5% يوم 23 يونيو، وواصل انخفاضه بنسبة 2.6% أخرى يوم 24 يونيو. وبذلك، تكون الأسعار قد فقدت أكثر من 11% من قيمتها في جلستين فقط، ليعود سعر البرميل إلى ما دون عتبة 68 دولاراً. ويأتي هذا التصحيح العنيف بعد فترة من الصعود المتواصل الذي غذته المخاوف من تصعيد الصراع بين إيران وإسرائيل.
الرد الإيراني “المدروس” يطفئ حريق الأسواق!
كانت الأسواق قد وصلت إلى حالة من الهلع بعد الهجوم الأمريكي على منشآت نووية إيرانية، خوفاً من إغلاق محتمل لمضيق هرمز الاستراتيجي. لكن الرد الإيراني، الذي استهدف قاعدة أمريكية في قطر، غيّر قواعد اللعبة. فبدلاً من أن يُقرأ كخطوة تصعيدية، اعتبره المحللون رداً “مدروساً” وخروجاً متحكماً فيه من دوامة المواجهة المباشرة.
صفقة ترامب للسلام.. الضربة القاضية لأسعار النفط والذهب!
العامل الحاسم الذي أدى إلى انهيار الأسعار كان إعلان التوصل إلى وقف لإطلاق النار بوساطة من دونالد ترامب، والذي حظي بقبول كل من طهران وتل أبيب. هذا الإعلان بدد في غضون ساعات قليلة كل المخاوف من حدوث صدمة في إمدادات النفط، مما أدى إلى موجة بيع مكثفة. ولم يقتصر التأثير على النفط فقط، بل امتد إلى الملاذات الآمنة كالذهب، الذي تراجعت أسعاره أيضاً لتعود إلى مستوياتها ما قبل النزاع. وبذلك، من المتوقع أن تعود أساسيات السوق لتحديد حركة الأسعار في غياب توترات جيوسياسية جديدة.
