أخبار سيئة للمغاربة حول نجم مانشستر يونايتد؟

عاد مانشستر يونايتد إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز بخيبة أمل جديدة، بعد خسارة مؤلمة أمام نوتنغهام فورست بهدف وحيد على ملعب “سيتي غراوند”. هزيمة قد تكون مجرد ثلاث نقاط مهدورة في نظر البعض، لكنها كشفت عن ثغرات مقلقة في المنظومة الدفاعية للفريق، أبرزها الأداء المتراجع لنصير مزراوي، الذي وجد نفسه في قلب العاصفة النقدية.
موقع “ذا بيبولز بورسن”، المتخصص في متابعة أخبار مانشستر يونايتد، ألقى باللوم مباشرة على المدرب روبن أموريم بسبب قراره غير المتوقع بإشراك مزراوي كقلب دفاع في الجهة اليسرى، وذلك على حساب اللاعب الشاب ليني يورو، الذي كان يقدم مستويات مميزة قبل أن تبعده الإصابة عن الملاعب. هذا التغيير، وفقًا للموقع، أضعف خط الدفاع بشكل كبير وجعل الفريق عرضة للهجمات المرتدة السريعة التي استغلها نوتنغهام فورست بذكاء.
التقرير أوضح أن تردد مزراوي في المواجهات الفردية كان الثغرة الأبرز، حيث وجد الدولي المغربي نفسه عاجزًا عن التعامل مع عدة مواقف حاسمة. أحد هذه اللحظات، وفقًا للموقع، سمحت لأنطوني إيلانغا بالانطلاق بحرية وتسجيل هدف المباراة الوحيد. فضلًا عن ذلك، أشار التقرير إلى افتقار مزراوي للسرعة الكافية لمجاراة مهاجمي الخصم، وهو أمر زاد من معاناة الفريق. ومن الجدير بالذكر أن يورو، قبل إصابته، كان يمتاز بصلابة دفاعية مكنته من إحباط هجمات مماثلة في مباريات سابقة.
لم تتوقف الانتقادات هنا، حيث كشف الموقع عن إحصائيات قد تزيد من إحباط جماهير “الشياطين الحمر”. مزراوي تعرض للمراوغة أربع مرات خلال اللقاء، بينما فشل في الفوز بـ60% من مواجهاته الفردية على الأرض و80% من الصراعات الهوائية. كما خسر الاستحواذ على الكرة 12 مرة، وهو رقم مرتفع لأي مدافع. أما على صعيد التمرير، فرغم دقته العالية بنسبة 89%، إلا أنه اكتفى بتمريرة مفتاحية واحدة طوال المباراة وأخفق في تحقيق التأثير المطلوب عند التقدم للهجوم.
التقرير ختم بالتأكيد على ضرورة أن يعيد أموريم النظر في كيفية توظيف مزراوي داخل التشكيلة. اللاعب يبدو أكثر راحة عندما يلعب كقلب دفاع في الجهة اليمنى وليس اليسرى. ومع اقتراب مباريات أكثر تحديًا، يأمل مشجعو مانشستر يونايتد أن يتجنب المدرب الوقوع في نفس الخطأ مجددًا، خاصة وأن الفريق بحاجة ماسّة لاستعادة التوازن الدفاعي إذا كان يسعى لتحقيق نتائج إيجابية في الفترة المقبلة.
الوقت لا يزال متاحًا لتصحيح المسار، لكن قرارات مثل هذه قد تكلّف الفريق كثيرًا إذا لم تُعالج بحكمة وسرعة. بالنسبة لجماهير اليونايتد، فإن الصبر بدأ ينفد، فيما ينتظر اللاعبون والمدرب بفارغ الصبر فرصة لإعادة البريق إلى أداء الفريق الغائب منذ فترة.
