أريفينو تكشف: العشرات من كبار التجار بالناظور يرفضون تسهيلات ميناء بني انصار و يفضلون التهريب من مليلية لأسباب مشبوهة؟؟

قالت مصادر مطلعة لأريفينو ان المبادرة الأخيرة لربط الناظور عبر باخرة تجارية بموانئ أوروبية بغرض نقل السلع و خاصة المتلاشيات “الخردة” لا تلقى اجماعا من طرف كبار التجار الذين يشتغلون في قطاع استيراد البضائع و خاصة “الخردة”.
و اضافت نفس المصادر انه و من بين أكثر من 100 تاجر معروف في هذا المجال امتنع العشرات عن الانضمام لحد الان لهذه المبادرة مفضلين الاستمرار في الاستيراد عبر ميناء مليلية.
و قالت مصادر اريفينو المطلعة ان هذا المشروع يستهدف خلق فرص شغل بالناظور و تحسين وضعية النساء “الحمالات” اللواتي يتحملن عادة مسؤولية نقل “الخردة” من مليلية و كذا تجفيف منابع التهريب من مليلية و استكشاف فرص انشاء مصانع لاعادة تدوير هذه “الخردة” و تصديرها الى عدد من الدول الافريقية مما سيوفر حوالي الف منصب شغل مباشر لصالح النساء “الحمالات”.
و قد عززت ادارة الجمارك المشاركة في المشروع اضافة الى الجهة الشرقية و عمالة الناظور و مركز الاستثمار.. هذه الفكرة بمنع خروج شحنات السلع المستوردة عبر ميناء مليلية نهائيا منذ بداية شهر غشت الجاري لدفع التجار الناظوريين للاستفادة من الفكرة المبنية على تخفيض الرسوم الجمركية و ضمان النقل مجانا من اوربا الى الناظور لمدة 6 اشهر بغرض تشجيع الاستيراد عبر ميناء بني انصار.
و لكن و رغم كل هذه المحاولات التي تعتبر سابقة في المجال بالناظور.. الا ان عددا من كبار التجار لا يزالون يفضلون استيراد سلعهم و بينها “الخردة” عبر ميناء مليلية و دفع مصاريف نقلها عبر التهريب الى الناظور و منها الى باقي المدن.
و تعتبر مصادرنا ممارسات البعض من هؤلاء التجار مثيرة للشبهة.. حيث يرفضون كل التسهيلات المغربية مقابل المرور عبر مليلية و مهربيها مما يؤكد ان اشياء اخرى تختفي بين أطنان “الخردة” التي تعبر الى الناظور من مليلية.
مما يستدعي وقفة حازمة من المديرية الاقليمية و الجهوية لجمارك الناظور بمنع عبور بعض السلع نهائيا من مليلية لضمان نجاح المخطط المغربي و عدم السماح لبعض الانتهازيين بالاضرار بالاقتصاد الوطني مقابل مصالحهم الشخصية الضيقة.