أريفينو تكشف: توقيف التجهيزات و تضاعف غيابات الاساتذة و عودة الفوضى بمؤسسات الناظور منذ اقالة الوزير حصاد


أريفينو خاص كريم السالمي الصورة مدير التعليم بالناظور و مساعدوه
قالت مصادر مطلعة لأريفينو ان اقالة وزير التعليم محمد حصاد و عدم تعيين خلف له لحد الآن أدى لتوقف عجلة اصلاح التعليم بالناظور الى أجل غير مسمى.
و اضافت نفس المصادر ان التجهيزات الجديدة من طاولات و سبورات و مكاتب و التي كان من المفترض ان تصل الى عدد من المؤسسات بالناظور توقفت..
و لحد الآن تتعايش عدد من المؤسسات مع التجهيزات القديمة او خليط بين الجديد و القديم.
و يخبر مسؤولو مديرية التعليم بالناظور كل من يسائلهم ان عمليات التجهيز توقفت بعد اعفاء حصاد و ان على المؤسسات العمل بما هو متوفر لديها.
و بعدما كان حصاد قد نجح في تخفيض نسب غياب الاساتذة عادت الظاهرة للتفشي بالناظور مباشرة بعد اقالته حيث تتقاطر الشواهد الطبية المشبوهة على مديرية التعليم وسط عجز عمليات الفحص الطبي المضاد عن محاربة الظاهرة.
و هو ما يتسبب في ضياع مئات الايام الدراسية على التلاميذ.
اعفاء حصاد اعاد ايضا بعض مظاهر الفوضى التي كانت قد اختفت في عهده حيث نزع عدد كبير من الاساتذة وزراتهم و ظهر تراخ كبير في العمل الاداري على كل المستويات.
و حتى على مستوى مديرية التعليم لا يزال منصب المدير مطروحا للمباراة التي يتم تأجيلها او الغائها عدة مرات في ظروف غامضة و لأسباب غريبة كحال “غياب الكفاءة لدى المتقدمين” مما أدى لبقاء المدير الحالي بالنيابة الناصري في مكانه لسنة أخرى.
هذا و كانت مكونات التعليم العمومي بالناظور قد عرفت انطلاقة رائعة عبر دينامية جديدة مبنية على مبادرات حصاد في اعادة تأهيل كل المؤسسات و حصر اعداد التلاميذ في الاقسام و محاربة الغياب و تحجيم ظاهرة الخصاص في الاطر التربوية بشكل كبير و انطلاق الدراسة في وقت مبكر من سبتمبر..
لكن هذه الدينامية توقفت كليا بعد اعفاءه و كأن مصير عشرات الالاف من التلاميذ الناظوريين يرتبط بوجود او غياب شخص واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *