أريفينو تكشف: معركة كسر العظم بين بوجيدة و عامل الناظور الجديد تبدأ الخميس..من “ينيخ” و من “يركب”؟؟

أريفينو خاص: كريم السالمي
كما كان منتظرا و قلناه هنا في أريفينو منذ بدء حملة جمع الفراشة من بعض ساحات الناظور.. دخلت التنظيمات النقابية على خط هذه الحملة و افتتح محمد بوجيدة الامين الجهوي للاتحاد المغربي للشغل المناوشات مع العامل الجديد بدعوته لوقفة احتجاجية “إنذارية” تجمع الفراشة و التجار يوم الخميس 27 يوليوز امام مكتب العامل..
رسميا و حسب البيان فإن المحتجين يطالبون بتسريع مشاريع سابقة للمبادرة الوطنية بمئات الملايين لتوزيع دراجات ثلاثية على الفراشة..و ضمان حق المستهدفين في الاستفادة منها بدون حسابات شخصية و بسرعة خاصة بعد ما سماه بيان بوجيدة ب” الحصار و المداهمات اليومية التي يتعرض لها الفراشة بالناظور”..
و رغم ان مراقبين للشأن العام يستغربون اخراج مشاكل “مشروع الدراجات الثلاثية” المستمرة منذ مدة فجأة من الثلاجة النقابية و قذف العامل الجديد بها ب”المنجنيق”..
إلا أن مبررات الوقفة تبقى مقبولة..خاصة ان مصادر من عمالة الناظور كشفت عن سياسة جديدة للعامل الجديد..كلف بموجبها الكاتب العام للعمالة بدراسة هذا النوع من الملفات و مناقشتها مع اصحابها..
ما يعني.. ان العامل علي خليل..الذي قرأ الملف النقابي جيدا..يرفض ان يستمر على وتيرة سلفه الذي كان يرتعد و يصرخ “آويلي ..اشنو بغى مني هادا” كلما ظهر رقم بوجيدة على هاتفه.. و يبدو ربما اقرب الى سياسة لفتيت الذي له قصة طويلة و مثيرة مع بوجيدة قد يأتي اوان روايتها..
مصادر عمالة الناظور..التي تسير في اتجاه “شيطنة” احتجاج بوجيدة و تراه محاولة فقط للضغط على عامل الناظور الجديد حتى “ينيخ” ظهره كما فعل سابقه..و ليحافظ البعض على نفوذهم و مواقعهم و هو ما يكفل لهم الاستمرار في قضاء احتياجاتهم و مصالحهم و فتح محطات البنزين و غير ذلك..
و لكن كل هذا لا ينفي..أن ظاهرة الفراشة تحتاج فعلا لحل موسع..خاصة بعدما فشل مشروع وزارة الداخلية الذي حاولت تقديمه للملك فرفضه..
و ان احتجاج بوجيدة له ما يبرره على ارض الواقع..
لذا فإن عامل الناظور سيكون مطالبا بتحديد موقف حازم من اول يوم..
إما أن “ينيخ” ظهره فيركب بوجيدة و الفراشة من ورائه أو يقرر نصب هامته و يرفض المناورات و ينزع الرصاص من مسدس “الزعيم” فيجد حلا يرضي الناظوريين اولا و هم 99.9 من الساكنة قبل ان يرضي الباقي من الباعة الجائلين..
ان الناظوريين يرفضون اليوم و بأي شكل من الاشكال ظاهرة الفراشة هاته التي حولت المدينة الى جوطية كبرى..و قد تاكدوا اليوم مع الكساد الكبير..أن هاته الظاهرة تفاقم وضعهم الاقتصادي و الاجتماعي..كما ترهن مستقبل تنمية المنطقة و مشاريع مارتشيكا السياحية..و تؤثر على صورة المدينة و تدفع المهاجرين الى رفض العودة اليها..
و يؤكد انه لا يمكن تحت ذريعة “ضمان لقمة العيش” اطعام 200 شخص على حساب حياة و راحة 500 الف شخص آخر..
على مر السنوات الماضية..فشلت كل الحلول التي تم وضعها امام الفراشة و باعة مركبات الحمير بالناظور..
فحينما بنيت لهم اسواق “لعري الشيخ و اشوماي” مثلا.. باعوا دكاكينهم و اشتروا عربات اخرى و عادوا للشارع..
و حينما طلب منهم التناوب على الساحات بشكل منظم رفضوا..
و حينما طلب منهم الالتحاق بفضاء الجوطية رفضوا..
لقد آن الاوان للوقوف بحزم امام هذا الملف..و يجب على الفراشة قبول الحلول المقدمة لهم و التي يجب الا تضر بأي حال من الاحوال ساحات و شوارع المدينة و راحة ابنائها و مستقبل ساكنتها..
إن امكانية التعايش موجودة..لو قرر كل واحد منا ان يقف عندما تبدأ حرية الآخر..و الا فلنخرج كلنا الى الساحات و ليغلق التجار ابواب محلاتهم و يخرجوا للشارع ليفرشوا سلعهم..
و ليفرح علي خليل بعدها بلقب عامل جوطية الناظور ..
ترى هل “ينيخ” العامل علي خليل؟؟
الجواب بعد الخميس..