أريفينو تكشف: هل هو اعلان فشل أم شراكة من نوع جديد..أنباء عن ضغوطات على رجال أعمال بالناظور لاقتناء شاليهات بالمنتجع السياحي الكبير

أريفينو خاص كريم السالمي

قالت مصادر من قطاع المال و العقار بالناظور ان عددا من رجال الاعمال بالمنطقة يتداولون تعرض بعضهم لضغوطات معينة لاقتناء شاليهات بالمنتجع السياحي الكبير.

و اضافت نفس المصادر ان هذه الضغوط ذات الطابع “الودي” تأتي في الوقت الذي تتقاطع مصالح ممتلكاتهم او مشاريعهم مع عمليات التأهيل الضخمة التي تعرفها المنطقة.

نفس المصادر قالت ان بعض رجال الاعمال رضخوا فعلا و اقتنوا شاليهات بمبالغ تتجاوز 200 مليون من اجل تفادي تضرر مصالحهم.

هاته المعطيات التي وصلت أيضا الى بعض كبار المنتخبين بالناظور و تصل تدريجيا الى اصحاب القرار بالرباط تثير في الحقيقة تساءلات عدة.

فاحتمال لجوء الشركة الكبيرة لهذا النوع من الضغوطات يعني اعلان فشلها في تسويق منتجاتها العقارية الفخمة للسياح الاوروبيين و الخليجيين كما كان منتظرا و بالتالي يستوجب مراجعة دقيقة لاستراتيجية التسويق لديها.

و دفع رجال اعمال محليين لاقتناء الشاليهات الفخمة لن يفيد في شيئ التطوير السياحي للمنتجع لأنه قد يتحول مع مرور الوقت الى منتجع اشباح لا يسكنه أحد مما يساءل هذه الاموال الضخمة التي تم صرفها لانشاءه حسب المعايير البيئية الدولية.

كما ان هكذا حالات تساءل المشاريع السياحية الاخرى المنتظرة و هل سيتم تسويقها بنفس الطريقة.

من جهة أخرى يمكن اعتبار هكذا ترتيبات محاولة من الشركة الكبيرة لدفع بعض كبار الملاك و رجال الاعمال  المستفيدين مباشرة من عملياتها التأهيلية للمشاركة في تأهيل و تطوير منطقتهم و المساهمة في ذلك بجزء من العائد الكبير الناتج عن ارتفاع ثمن اراضيهم و عقاراتهم جراء عمليات التأهيل.

و عموما فإن هذا الملف في الحقيقة معقد و يمكن تفسيره و تأويله من وجهات نظر متعددة و لكن أهم سؤال يمكن طرحه هنا هو هل بهذه الطريقة يمكننا انجاح البرنامج السياحي الضخم؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *