أزمة غير مسبوقة تضرب قطاع الصيد بالناظور.. عشرات المراكب تهجر البحر وتصطف في طوابير للإصلاح بعد انهيار المردودية!

أريفينو.نت/خاص
يعيش ورش إصلاح السفن بميناء الناظور حركية استثنائية هذه الأيام، حيث اصطفت العشرات من مراكب الصيد بالجر للخضوع لعمليات صيانة شاملة، في خطوة تعكس الأزمة التي يمر بها القطاع بعد تراجع المردودية وتزامن ذلك مع فترة الراحة البيولوجية لصيد الأخطبوط.
تكاليف صاروخية ومخزون متراجع.. أسباب الأزمة التي أفرغت البحر
وحسب مصادر مهنية مطلعة، فإن هذا التوقف الاختياري جاء نتيجة لتضافر عدة عوامل، أبرزها الارتفاع الصاروخي في تكاليف رحلات الصيد، وتراجع الكتلة الحية لعدد من الأصناف السمكية، فضلاً عن انخفاض الطلب المحلي على الأسماك مع انتهاء موسم الصيف. وقد اختار المجهزون استغلال هذه الفترة، بعد تسوية مستحقات بحارتهم، لإعادة تأهيل مراكبهم التي يتجاوز عددها حالياً 25 مركباً، حيث تشمل عمليات الإصلاح الطلاء وتغيير الألواح الخشبية وفحص المحركات لضمان جاهزيتها للموسم القادم.
مراكب طنجة والعرائش تلجأ لسواحل الناظور هرباً من “راحة” الروبيان
وفي تطور لافت، أفادت ذات المصادر أن عدداً من مراكب الصيد من موانئ طنجة والعرائش قد حطت رحالها بسواحل الناظور، وذلك بعد إغلاق مصيدة “الروبيان الأحمر” في السواحل الأطلسية منذ 15 شتنبر. ويسعى هؤلاء المهنيون للبحث عن مناطق صيد بديلة رغم ضعف المخزون السمكي الذي تعرفه السواحل المتوسطية حالياً، مما يضيف تحدياً جديداً للمنطقة.
