أوكسفورد تزف بشرى سارة .. فهل تقترب من إنهاء “كابوس” كورونا؟

أريفينو : 22 يوليوز 2020 .
وسط ترقب عالمي للقاح ينهي “كابوس كورونا” الذي خيم على العالم حاصدا أرواح الآلاف ومصيبا الملايين ليغير ميكانيزمات الحياة الطبيعية، جامعة أوكسفورد البريطانية تزف بشرى سارة تفتح باب الأمل من جديد بعد اقترابها من إنتاج لقاح لفيروس كورونا، فهل ينتهي الكابوس الذي أفجع العالم وتكسب الجامعة البريطانية السباق العالمي؟
أشواط ومراحل عديدة قطعتها الجامعة البريطانية لكسب الرهان نخلصها فيما يلي:
مرحلة التخطيط
أعلنت الجامعة البريطانية “أوكسوفورد” عن تخططيها لإجراء اختبارات للقاح كورونا على نحو 400 شخص بالغ، من المتوقع أن تستمر نحو عامين.
وسيتم إجراء الاختبارات على أفراد أصحاء متطوعين، ويشترط أن يكونوا من الأطباء والممرضات والصيادلة.
مرحلة التجارب السريرية
بدأت جامعة أوكسفورد البريطانية ثالث مراحل التجارب السريرية للقاح المحتمل لعلاج فيروس كورونا المستجد “كوفيد- 19″، بمشاركة 42 ألف متطوع من ثلاثة بلدان.
وشملت المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح فيروس كورونا، الذي تنتجه جامعة أوكسفورد البريطانية بشراكة مع مجموعة (AstraZeneca) الأمريكية، 10 آلاف شخص في المملكة المتحدة، و30 ألف شخص في الولايات المتحدة، و2000 متطوع في البرازيل.
أوكسفورد تؤكد نجاح تجارب اللقاح
بعد مراحل عديدة أعلنت جامعة أكسفورد البريطانية أن التجارب التي أجريت على اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، الذي تقوم الجامعة بالعمل على إنتاجه، أظهرت نتائج إيجابية في تقوية الاستجابة المناعية بأجسام المصابين بالفيروس.
وذكرت الجامعة، على موقعها الإلكتروني، أن “نتائج تجربة المرحلة الأولى والثانية للقاح المضاد لفيروس كورونا تشير إلى عدم وجود مخاوف تتعلق بالسلامة، بالإضافة إلى أن اللقاح حفز أجسام المصابين على إحداث استجابات مناعية قوية”.
وأضافت الجامعة أن “اللقاح حفز استجابة الخلايا التائية (خلايا دم بيضاء تعد عنصرا ضروريا في الجهاز المناعي لجسم الإنسان) خلال 14 يوما من إعطاء اللقاح، وأيضا استجابة الأجسام المضادة في غضون 28 يوما”.
بوريس يثني على عمل الباحثين في أوكسفورد
أثنى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على ما تم التوصل إليه من جامعة أكسفورد قائلا في تغريدة على تويتر “هذه أخبار إيجابية جدا، وهذا عمل رائع للعلماء والباحثين في جامعة أكسفورد”.
وأضاف جونسون “لا توجد ضمانات حتى الآن وستكون هناك حاجة لمزيد من التجارب ولكن هذه خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح”.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد أعلنت أن هناك 124 لقاحا مضادا لفيروس كورونا المستجد لا تزال قيد التطوير، مشيرة إلى أن أكثر من 10 لقاحات منها بدأت التجارب السريرية، على أن تبدأ عملية توفير اللقاح للاستخدام العام في أوائل سنة 2021.
فهل تنهي الجامعة البريطانية “الكابوس العالمي” وتكسب رهان اللقاح؟
