أيقونة الفن الريفي ميمون الوليد: الريفيون ينظرون الى الفن كما ينظرون الى الدعارة؟؟

نشر الناشط الناظوري المقيم باوربا ناصر بن الصديق تدوينة تحدث فيها عن لقاء جمع بين الوليد ميمون أيقونة الفن بالريف و أحد اصدقائه تداولا فيه على مدى 4 ساعات احوال الفن بالريف.
الوليد ميمون يكون قد صرح حسب الناشط بأن المجتمع الريفي ينظر الى الفن بنفس النظرة التي يوجهها الى الدعارة..
تدوينة بن الصديق
في لقاء جمع Sobhi Boudih مع الفنان ميمون الوليد اليكم هذه التصريحات .الصورة اخذتها من Khalid Ameza
_لبارح بالليل دوزت جلسة رائعة مع الفنان والمناضل الوليد ميمون أكثر من اربع ساعات ديال النقاش والضحك،عاود ليا فيها على محطات وأشخاص ووقائع… وضحكنا بزاف بزاف …
من بين ما قال ليا “أن المجتمع في الريف ينظر إلى الإبداع والفن بنفس نظرتهم إلى الدعارة ،والفنان ينظرون إليه كعاهرة رخيصة..بالنسبة لي تحديت هذه النظرة لأكثر من أربعين سنة”l
-“أنا فنان موسيقي وأحاول أن أبدع في
الموسيقى…فالموسيقى رسالة إلى الإنسان،لذلك علينا أن ندرك بعدها القيمي،هناك من يطالب مني كموسيقي أن أغني لأجل التعريف بخط سياسي معين،لذلك كنتُ أحاول أن أشرح لهؤلاء أنني فنان يقدس الحب، والعدالة، والتسامح …ولستُ رئيسا حزبيا يعبد خطا إيديولوجيا معينا”
-أرفض العرقية والشوفينية والتعصب لكنني لن أتنازل عن أمازيغيتي، لأن التنازل عنها هو تنازل عن إنسانيتي فأنا”إنسان أمازيغي”..
-أغنية” الباز الطوارقي” RRBAZ ATWARGI أنا الذي كتبتُ كلماتها،وحاولتُ أن أوصل بها رسالة أن هناك شعوبا تعيش بجانبنا تتعرض للإبادة وتحتاج أن نتضامن معها،ولكننا نتضامن مع شعوب بعيدة عنا لمسافات كبيرة…علينا أن ننتبه أن التضامن كقيمة أخلاقية وإنسانية في بلدنا أصبح (التضامن) يخدم خطا إيديولوجيا معينا…غنيت لشعب الطوارق لأنني أرفض تلاعب السياسيين بمفهوم التضامن مع شعوب العالم ..