اسبانيا لا تزال تلعب على الحبلين بين المغرب و الجزائر و هذا هو الدليل؟

تستعد المملكة المغربية بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية لاحتضان النسخة العشرين من مناورات “الأسد الإفريقي” العسكرية الكبرى خلال شهر ماي المقبل، في مقابل ذلك تعرف نسخة هذه السنة، غياب إسبانيا الأمر الذي يلقي بظلاله على العلاقات الدبلوماسية الراهنة بين مدريد وشركائها التقليديين.
وستكون الدورة العشرون من هذه المناورات “استثنائية” بحضور ممثلين عن الجيوش الأوروبية والمملكة المتحدة والبرازيل وفرنسا وإيطاليا وهولندا، فيما ستغيب إسبانيا للمرة الثانية على التوالي رغم موقعها الجغرافي القريب من المغرب.
ووفقا لمصادر إسبانية، فإن سبب غياب مدريد يعود إلى رغبتها في تجنب تأجيج التوترات الدبلوماسية الحالية مع الجزائر، حليفة الجبهة الانفصالية في قضية الصحراء المغربية، والتي تعيش علاقات متوترة مع إسبانيا منذ اعتراف الأخيرة بمغربية الصحراء في العام 2022.
وعلى الرغم من هذا الغياب الإسباني، فإن مناورات الأسد الإفريقي القادمة ستشهد مشاركة واسعة من دول أوروبية وأفريقية وعربية، حيث ستشمل التدريبات عمليات قتالية وإنسانية متنوعة تهدف إلى تحسين قدرات التشغيل البيني بين الجيوش المشاركة.
وفي خضم الاستعدادات الجارية في أكادير، تتسارع وتيرة الاجتماعات بين ممثلي القوات المسلحة المغربية والأمريكية بمشاركة وفود من عشرات الدول الشريكة، لتحديد تفاصيل هذا التمرين الذي سينظم في الفترة الممتدة بين 20 و31 ماي المقبل.
ويكتسي هذا التمرين السنوي الرئيسي الذي يجمع الرباط وواشنطن أهمية بالغة للبلدين اللذين يعززان تعاونهما الدفاعي والدبلوماسي منذ سنوات، حيث يشارك سنويا أكثر من 10000 عسكري من دول عربية وإفريقية إضافة إلى ما يقارب 20 بلدا ملاحظا.
ويعكس تنظيم هذه المناورات في المغرب للمرة العشرين على التوالي، الشراكة المتميزة بين الرباط وواشنطن والرهان الأمريكي على الاستقرار والتجربة الأمنية المغربية في منطقة تشهد اضطرابات، كما يعكس تقاطع أهداف البلدين في تعزيز أمن واستقرار القارة الإفريقية.

اسبانيا اذا كانت دولة تريد الاستمرارية حقا وإذا كانت اسبانية الدم والهوى وليست شيءا اخر فعليها رفقة فرنسة ماكرون أن تقول الحق فيمايخص وضع الصحراء جنوب المغرب ولمن كانت تابعة قبل ظهور المشوشين الجدد في الساحة الاقليمية التي فقدت الكثير من مقوماتها .
اسبانيا أقرب للمغرب من فرنسا مواقفها الأخيرة تحسنت كثيرا .ثقتنا فيها تضاهى ثقتنا بفرنسا . الكل يبحث عن مصالحه .لكن فرنسا قدتؤذى المغرب بحثا عن تلك المصالح. لذلك المطلوب الحذر منها.انها خطيرة فى معاملاتها السياسية والاقتصادية.