استنفار أمني بالناظور بسبب زيارة وفد اسرائيلي لمارتشيكا (فيديو)

أريفينو خاص هيئة التحرير
قالت مصادر موثوقة لأريفينو ان وفدا اسرائيليا يوجد حاليا بمدينة الناظور و يقيم أفراده بفندق ميركور على كورنيش المدينة.
الوفد شوهد أمس بالفندق المذكور الذي يشرف الأمن على حراسة بواباته الخارجية، كما شوهد الوفد رفقة الحاج زارو مدير عام وكالة مارتشيكا اثناء جولة بكورنيش المدينة حوالي الساعة 11 من ليلة امس في سيارات ترافقها مواكبة دراجة شرطة.
هذا و يعتقد أن الأمر يتعلق بزيارة للمنشآت السياحية لمارتشيكا تلت زيارة سابقة تستهدف جلب سياح اسرائيليين الى المدينة.
هذا و يشهد أمن الناظور استنفارا كبيرا بغرض الحرص على مرور زيارة الوفد في ظروف سليمة.
هذا و كان وفد إسرائيلي مهم، مكون من عدد من مسؤولي وكالات الأسفار والسياحة، قد حل الأربعاء 28 أبريل الماضي بمدينة الناظور.
وقد حل أعضاء الوفد الإسرائيلي في فندق مارتشيكا السياحي، وعقدوا اجتماعاً مع السلطات الوصية في الناظور وعدد من المسؤولين من وكالة مارشيكا.
واهتم الوفد الإسرائيلي بعروض السياحة بالناظور والإقليم ككل، تمهيدا لزيارة عدد كبير من السياح الإسرائيليين للمنطقة، كما تضمن برنامج الزيارة رحلة إلى ميناء بني أنصار والمطار الدولي الناظور العروي.
وزار الوفد كذلك معبد قديس يهودي مدفون ضواحي الناظور، يدعى يوسف، وخضعت هذه الزيارة لحراسة أمنية مشددة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الجولة التي قام بها الوفد الإسرائيلي في عدد من مدن الجهة الشرقية وكذا الشمال. وقد حل ذات الوفد الذي يضم مستثمرين في المجال السياحي، بمدينة الحسيمة، قبل أيام.
الوفد الاسرائيلي المكون من 26 شخصا، قام بزيارة عدد من الاماكن بالمدينة والمناطق المجاورة، كمقبرة “صباديا”، وكورنيش صباديا، وشاطئي “تالا يوسف” و”اصفيحة”.
وتأتي هذه الزيارة بعد تطبيع العلاقات بين المغرب ودولة اسرائيل، والتي توجت بإعلان ثلاثي مشترك في العاصمة الرباط في دجنبر الماضي، على هامش زيارة رسمية قام بها للمغرب وفدان أمريكي وإسرائيلي برئاسة مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر، والمستشار الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي مائير بن شبات.
وتجدر الاشارة ان اسرائيل تحيي سنويا ذكرى، غرق سفينة كانت تقل مهاجرين يهود من المغرب الى اسرائيل، قبالة سواحل الحسيمة، مباشرة بعد إبحارها من ميناء المدينة.
وكانت السفينة تحمل اسم “ايجوز” وأبحرت في 10 يناير 1961، من ميناء الحسيمة (في رحلتها الثالثة عشرة) مع 44 من المهاجرين اليهود على متنها.
وغرق جميع المهاجرين، جنبا إلى جنب مع موظف في الإذاعة الإسرائيلية، وأحد أعضاء طاقم السفينة الإسبانية، فيما تم إنقاذ ثلاثة آخرين من افراد الطاقم، جميعهم من الإسبان.
وقد تم انتشال 22 جثة فقط، دفنت جثثهم في مقبرة صباديا بالحسيمة، قبل ان يسمح الملك الحسن الثاني في سنة 1992، بنقل رفاتهم الى اسرائيل ودفنها في جبل “هرتسل” في القدس.
الصورة من زيارة سابقة لوفد اسرائيلي للناظور
