الامارات توجه ضربة قاسية جديدة للجزائر؟
تلقى النظام العسكري الجزائري صفعة جديدة برفض ملف “القوة الضاربة” للانضمام لمجموعة “بريكس”، في إهانة ما بعدها إهانة، عرت مرة أخرى حقيقة “الجزائر الجديدة” وكشفت حجمها الحقيقي بخلاف ما يدعيه تبون من خلال خرجات بهلوانية جعلت الجزائريين يعيشون في وهم كبير.
فبعد فترة من الترقب والتكهن حول مستقبل انضمام الجزائر إلى “البريكس”، كشف تقرير لصحيفة “المجاهد” الحكومية أن الجزائر طوت نهائيا صفحة انضمامها إلى هذه المنظمة الاقتصادية التي تضم كلا من الصين وروسيا والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا.
وعلى غرار باقي الأبواق الإعلامية التابعة لنظام العسكر، علقت الصحيفة المذكورة رفض ملف الجزائر للانضمام لمنظمة “البريكس”، على شماعة المؤامرة الخارجية، متهمة دولة الإمارات العربية المتحدة التي وصفتها بـ”إمارة خليجية صغيرة”، بتحريض إحدى دول “البريكس” على رفض طلب الجزائر، زاعمة أن هذا التحريض كان حاسما في تعطيل مسار الانضمام.
وفي تعليقه على الصفعة الجديدة، سخر الناشط السياسي الجزائري، شوقي بن زهرة، من نظام الكابرانات من خلال تغريدة على حسابه على منصة “إكس”، جاء فيها:”رفض جديد لانضمام الجزائر إلى البريكس حيث بعد السنة الماضية بسبب عدم توفر شروط الانضمام وهي “الوزن والهيبة والمواقف” كما قال لافروف الذي جدد البارحة في لقائه مع أحمد عطاف تأكيده أن هذه الشروط لا تزال غير متوفرة في النظام الجزائري وهو ما دفعه إلى الإعلان عن “طي صفحة” الانضمام إلى البريكس نهائيا في مقال لجريدة المجاهد نقلته وكالة الأنباء الجزائرية”.
وتابع قائلا:”وهذا رغم تقديم النظام الجزائري وديعة تتجاوز 1,5 مليار دولار للانضمام إلى بنك البريكس لكن حسب خزعبلات الجنرالات في المقال فالإمارات هي من ضغطت على الهند السنة الماضية لمنع انضمام الجزائر”.
وسبق أن تلقت جزائر الكابرانات أكبر إهانة من الحليف الأزلي الروسي ممثلا في وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، لدى وضع طلبها للانضمام لمنظمة “البريكس”.
ففي حديثه عن معايير قبول الدول في مجموعة “بريكس”، شدد لافروف على أن وزن وهيبة الدولة ومواقفها في الساحة الدولية، هي الفيصل لانضمام دول جديدة للمجموعة الاقتصادية، وهو ما لا يتوفر في “جزائر العسكر”.
