البرتغال تستهوي أبناء الناظور الراغبين في استثمار أموالهم

تزايد في الآونة الأخيرة عدد أبناء اقليم الناظور الذين قرروا أخذ أموالهم والتوجه نحو أوروبا، تحديدا صوب البرتغال، من أجل إنجاز مشاريع هناك، واستثمار أموالهم في هذا البلد القريب من المغرب.

نور الدين الصالحي، ابن اقليم الناظور، اختار الاستثمار في المجال الفلاحي، حيث اشترى 12 هكتارا فلاحية في منطقة “مونساراز”، وهي منطقة شهيرة بزراعة الموز والكروم والكمثري.

اختار نور الدين الاستثمار في الموز والكروم، وقد اشترى أرضا مزروعة، ليبدأ مباشرة في تسويق منتجاتها، حيث ربط علاقات مع عدة مستثمرين يشترون ما ينتجه حقل ابناقليم الناظور من فواكه.

نور الدين ليس وحيدا من اختار التوجه للبرتغال من أبناءاقليم الناظور، بل سبقه إلى ذلك أحد رجال الأعمال المعروفين في المدينة، والذي اختار المجال العقاري، حيث استقر في مدينة “فونشال”، وهناك استثمر أمواله.

أما كريم، فهو شاب في عقده الرابع، ينحدر اقليم الناظور، اختار الاستثمار في مجال الخدمات، من خلال بناء وحدة لتخزين السلع في مدينة “بورتيماو” على الساحل الجنوبي للبرتغال.

ولا يقتصر الأمر على أبناء اقليم الناظور المقيمين في المغرب، بل من أبناء المدينة المقيمين في المهجر من اختار الاستثمار بالبرتغال، مستغلين آفاق الاستثمار هناك، والتسهيلات الممنوحة لرجال الأعمال.

فرص الاستثمار بالبرتغال استهوت سياسيين مناقليم الناظور نقلوا أموالهم هناك، وقد اختار أغلبهم الاستثمار في المجال العقاري، كونه المجال الأكثر ربحا خلال هذه الفترة التي تتسم بارتفاع أسعار العقار في البرتغال.

ورغم وجود رؤوس أموال مهمة لأبناء اقليم الناظور خارج مدينتهم إلا أن ذلك لم ينعكس على هذه المدينة، وذلك راجع لغياب التشجيع والآفاق المسدودة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *