البرلمان المغربي يناقش خروقات الطاكسيات الصغيرة؟

لايزال امتناع سائقي سيارات الأجرة بمدينة الرباط عن أداء مهامهم في نقل المسافرين إلى الوجهات المطلوبة يثير جدلا بلغ صداه إلى البرلمان.

وجاء في سؤال وجهه أحد أعضاء الفريق التجمعي بمجلس النواب، أنه و »خلافا لما هو معمول به بمختلف مناطق المملكة، يلاحظ أن أصحاب سيارات الأجرة الصغيرة بمحطة القطار أكدال يختارون المكان الذي يريدون التنقل إليه ».

وأضاف بأن السائقين « يرفضون أداء هذه الخدمة بالنسبة للأشخاص الراغبين في الذهاب إلى أماكن أخرى، ويتصرفون مع المرتفقين بسلوكات منافية للقيم الأخلاقية، ويتعاملون بشكل غير لائق دون حسيب ولا رقيب ».

وأكد أن هذا الأمر يؤدي إلى ضياع الوقت والدخول في متاهات قد لا تحسب عقباها؛ الأمر الذي يدعو للتساؤل عن الإجراءات المتخذة لمعالجة هذه الوضعية.

‫3 تعليقات

  1. ان مشكل امتناع اصحاب الطاكسيات الصغار عن نقل الزبناء نخو وجهاتهم المطلوبة مشكل عام قد تعرفه عجة مدن . الا ان ما يميز مدينة الرباط هو ان الطاكسيات قد فرقوا الوجهات بينهم و حين تطلب اي وجهة فا المنسق بينهم يوجهك نحو الطاكسي سيقوم بايصالك اليها . و احيانا قد تكون وجهتك غير محددة بينهم فتصكر للبحث بين الطاكسيات المارة من امام محطة اكدال و اللتي لا تتوقف امام محطة القطار بدعوى انه يمتع عليها ذلك . و قد تقضي احيانا وقتا طويلا في البحث طاكسي . يجب اعادة النظر في القوانين المنظمة لهذه الوسيلة من النقل لانها قد خرجت عن السيطرة . فهناك في بعض المدن ان اصحاب الطاكسيات يرفضون تجهير السيارات بالعداد . كما انهم يرفضون اركاب اثنين او تلاثة ركاب مع بعضهم .

  2. القطع مع المأدونيات فتح المجال للشباب لدخول المجال استعمال لمني بيس

  3. في غياب واضح لرقابة السلطات العمومية المختصة لهذا القطاع وخاصة الطرق التي يحصل عليها سائقوا سيارات الأجرة على رخصة الثقة بل وحتى مستوى وشكل وهيئت وكذلك الحالة النفسية لسائقي سيارات الأجرة ،حيث نجد أن هذه المهنة يعمل بها 30% ممن تتوفر فيهم نسبة 50% من شروطها فيحين أن 70% الباقية لا يمثون لهذ المهنة بصلة بل وأن 25% منهم مجرمين أكثر منهم سائقين و 15% مدمني مخدرات . هي إحصائيات قام بها مجموعة من الطلبة في إحدى المدن قبل 2020 .
    هذا يضرب السياحة وأهذافها في مقتل خاصة ونحن نحضر لتنظيم المونديال ، ولا نزال نرى أن سائق الطاكسي يوصلك للجهة التي يرغب هو أن يذهب إليها ، وإن صادف وتوافقت مع جهته ورضي أن يأخذك في طريقه فيقول لك “طلع دغيا” ويتفرج عليك وانت تفتح الباب أما إن شاهد عندك حقيبة أو حقائب فلا تنتظر أن ينزل وياخذها منك ليجعلها في صندوق السيارة مثل ما هو معمول به في الدول التي تحترم نفسها بل تأكد أنه سيرفض توصيلك أو سيناقشك في الثمن لأن لديك حقيبة أو شنطة ملابسك،فإما أن تطأطأ راسك وتقبل بشروطه أو سيتواصل عليك بالسب والشتم ربما التهديد أو الضرب إن أنت دخلت معه في نقاش قانوني أو ما شابهه ، وإن إستدعيت الشرطة فسيلتف حولك كل سائقي الطاكسيات ليشهدوا ضدك وتصبح انت الجاني الذي هو في الحقيقة أنك أنت الضحية .
    كل مسؤولي السلطات والجهاة الوصية والمعنية تعرف هذه الحقائق ولا أحد يجرأ لتغيير الوضع بترسانة من القوانين وفرض تطبيقها ليكون المغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس، كما أكد صاحب الجلالة نصره الله ، قهل من مواطن صالح؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *