الجزائر تطعن الأسد المغربي في اوربا؟

أريفينو.نت/خاص
أجرى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، زيارة دولة إلى سلوفينيا يومي 12 و13 مايو 2025، ناقش خلالها قضية الصحراء. وفي لقاء جمعه بالرئيسة السلوفينية، ناتاشا بيرك موسار، أعرب تبون عن ارتياحه لـ”التفاهم الكامل بين الجزائر وسلوفينيا بشأن جميع القضايا المطروحة”. كما أشاد بموقف سلوفينيا من قضية الصحراء الغربية، الداعم لحل مقبول من الطرفين تحت رعاية الأمم المتحدة، والذي يعترف بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير عبر استفتاء.
الرئاسة السلوفينية تؤكد دعمها لمسار أممي
من جانبها، أكدت الرئيسة بيرك موسار دعم سلوفينيا لإيجاد حل سياسي عادل، دائم، ومقبول من الطرفين تحت مظلة الأمم المتحدة، يستند إلى التسوية ويأخذ في الاعتبار حق السكان في تقرير المصير، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة وميثاقها.
موقف حكومي سابق ومسؤولية السياسة الخارجية
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة السلوفينية كانت قد صرحت في 18 أبريل الماضي بأن مخطط الحكم الذاتي المغربي للصحراء الغربية يشكل أساساً متيناً لحل النزاع الإقليمي. ويلفت المقال الانتباه إلى أن رئيس الحكومة في سلوفينيا هو من يمتلك السلطة الفعلية، بما في ذلك في مسائل السياسة الخارجية.
ملف الصحراء “يغيب” عن مباحثات رئيس الوزراء
وخلال زيارة تبون، تم توقيع اتفاقيات مع رئيس الوزراء روبرت غولوب شملت التشاور السياسي، والتعاون الشرطي، والنقل البحري، ومذكرة تفاهم للأنشطة السلمية في الفضاء. ومع ذلك، لم يتم التطرق لقضية الصحراء خلال المباحثات مع رئيس الوزراء، على عكس ما جرى خلال زيارة الأخير للجزائر في غشت 2024. هذا الغياب يطرح تساؤلات حول مدى التوافق الفعلي داخل دوائر صنع القرار السلوفينية بشأن هذا الملف الشائك.
